البحث في روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان
٥٥٥/١٢١ الصفحه ٥٨ : بدونه ؛ لأنّ المعلوم من فعل النبيّ والأئمّة «الصلاة إلى القبلة ، ولم
ينقل عنهم فعل النافلة حال الاستقرار
الصفحه ٨٨ : ، فيكون قد جمع بين الجهل والتقصير في التعلّم ، فلا
يكون تركه عذراً.
ولو نسي الحكم
، فكذلك ؛ لاستناده إلى
الصفحه ١٠٨ : فيها إلى الجمعة (٢).
ومثله روى
المعلّى بن خنيس عنه (٣).
وفي هذه
الأخبار إشارة إلى أنّ غلبة ظنّ
الصفحه ١٥٤ : بين يديه»
(٢).
(أو) التوجّه إلى (تصاوير) وتماثيل ؛ لصحيحة محمد بن مسلم ، قال : قلت لأبي جعفر
الصفحه ١٥٥ : والنهاية فيما ينزّ من الماء النجس والخمر ؛ نظراً إلى اطّراد العلّة ،
والتفاتاً إلى قول الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٥٩ : والتي تكره فيها وغير ذلك ، فإن كان المضاعفة المذكورة الحاصلة بالصلاة
في مسجده متساويةً بالنسبة إلى مطلق
الصفحه ١٦٠ :
الإشارة إليه في أوّل الباب ، وهذا هو شأن الصلاة المكروهة بالنسبة إلى
غيرها المساوي لها ، فإنّ صلاة
الصفحه ٢١٠ : جَعْله
على وجه تكون النسبة بينه وبين السجود كنسبة ركوع القائم إلى سجوده باعتبار أكمل
الركوع وأدناه ، فإنّ
الصفحه ٢٢٤ :
أو متعسّر ؛ إذ الإنسان لا يكاد ينفكّ من الذهول.
نعم ، يجب (استمرارها حكماً إلى
الفراغ) من الصلاة
الصفحه ٢٥٢ : ءة (قصار) السور من (المفصّل في الظهرين والمغرب) والمشهور كونه من سورة «محمّد» إلى آخر القرآن ، سمّي
بذلك
الصفحه ٢٥٦ : يقرأ سورة الجمعة في الجمعة فيقرأ
قُلْ هو الله أحد ، قال : «يرجع إلى سورة الجمعة» (٣) وغيرها من
الأخبار
الصفحه ٢٥٨ : ، ولا يحتاج الإجزاء إلى نيّة.
نعم ، يجب أن
لا ينوي بها ما يخالفها ، ومن جملة مقتضيات الصلاة أن تكون
الصفحه ٢٦٣ : الله والدعاء في الصلاة من غير تقييدٍ بمحلّ مخصوص.
(ولو
عجز) المصلّي (عن الانحناء) إلى حدّ الراكع
الصفحه ٢٩٦ : وتقرّباً إلى
مدلوله بحسب الإمكان. والقدر الزائد على المثل منافٍ للروايتين قطعاً ، وقد تقرّر
أنّ النقصان عنه
الصفحه ٢٩٩ : الله تعالى) ويتعيّن «الحمد لله» (و) على (الصلاة
على النبيّ وآله «) بلفظ الصلاة أيضاً ؛ تأسّياً بالنبيّ