البحث في روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان
٥٥٥/٤٦ الصفحه ٤٤ : ء الفرائض الفائتة للحاضرة إلى آخر
وقتها إن لم نقل بوجوبه.
ي
ـ إذا كان التأخير مشتملاً على صفة كمال
الصفحه ٦٢ : في القبلة على كلّ مَنْ يعرف العلامات ،
سواء كانت علميّةً بالنسبة إلى الجهة أم ظنّيّةً ، بل إطلاقه على
الصفحه ٦٩ : الباب وإن كان استيفاؤه وتفصيله
موكولاً إلى علمٍ آخر ، فجرى المصنّف على ذلك فقال :
(وعلامة) أهل (العراق
الصفحه ١١٦ : ) وهو نفس المخرج ، دون الأَلْيَيْن بفتح الهمزة والياء
بغير تاء ، تثنية الألْية بالفتح أيضاً ، ودون الفخذ
الصفحه ١٤٣ : الفاسدة ، لانقسام مطلقها إليها وإلى الصحيحة ،
وحينئذٍ فالأجود رجوع كلّ منهما إلى الآخر في ذلك ، وهي محمولة
الصفحه ١٩٦ :
وليقل عند سماع
الشهادتين : «وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنّ محمّداً عبده
ورسوله
الصفحه ٢٠٧ : : استناد
البطلان إلى مجموع الأمرين غير ضائر ؛ فإنّ علل الشرع معرّفات للأحكام ، لا علل
عقليّة ، فلا يضرّ
الصفحه ٢١٨ :
التكبير من غير دليل ، والأمر هنا ليس كذلك ، بل مدّعي أنّ أوّل الصلاة
التكبير يستند إلى قول النبيّ
الصفحه ٢٢٠ :
النيّة قبل تمامه.
قلنا : سيأتي
إن شاء الله تعالى أنّ النيّة أمر واحد بسيط ، وهو القصد إلى فعل الصلاة
الصفحه ٢٢٦ : وقعت (قبل استيفاء القيام) أو وهو هاوٍ إلى الركوع كما يتّفق ذلك للمأموم (أو أخلّ) بشيء منها ولو (بحرفٍ
الصفحه ٢٣٨ : ، فيجب تحصيله ولو بشراء أو استئجار أو استعارة. ولو
افتقر إلى تقريب سراج ، وجب وإن افتقر إلى عوض ، كلّ ذلك
الصفحه ٢٨٦ : أوّل التسليم إلى القبلة ، وآخره إلى اليمين ، أو بأنّ الإيماء إلى اليمين
لا ينافي الاستقبال ، فيكون
الصفحه ٢٨٧ : إلى ذلك ، قصد الملائكة أجمعين ومَنْ على الجانبين من مسلمي الجنّ
والإنس كان حسناً (٣).
(الثاني
الصفحه ٣٣١ : ) التأهّب لها بالغسل و (حلق الرأس وقصّ الأظفار والشارب ، والسكينة) في الأعضاء حالة الخروج إلى المسجد أو في
الصفحه ٣٣٤ :
وذهب بعضهم (١) إلى أنّها عند
اختلال الشرائط تصلّى فرادى لا غير.
والعمل على
المشهور ، إلا أنّها