فالسند صحيح بما مرّ في (له) (١).
وأبو أحمد كنية لابن أبي عمير ، وروايته عن عبيد الله أمارة على وثاقته ، فلا يضرّه عدم ذكرهم له في الرجال ، فالخبر صحيح.
[٢٠١] را ـ وإلى عبيد الله بن علي الحلبي : أبوه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري جميعا ، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عنه.
وأبوه ومحمّد بن الحسن وجعفر بن محمّد بن مسرور ، عن الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد الله بن عامر ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد ابن عثمان ، عنه (٢).
السند الأوّل في أعلى درجة الصحّة ، وكذا الثاني.
والحلبي : هو كبير الحلبيين ـ الذين هم بيت كبير في الشيعة ـ وأفقههم ، وهو صاحب الكتاب الذي عرض على الصادق عليهالسلام فصحّحه واستحسنه ، وقال عند قراءته : أترى لهؤلاء مثل هذا؟ وقد رواه عنه جمّ غفير لا حاجة إلى ذكرهم (٣).
[٢٠٢] رب ـ وإلى عبيد الله بن الوليد الوصّافي : محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عنه (٤).
السند صحيح أو في حكمه لوجود ابن فضّال ، لكونه من أصحاب الإجماع وممّن أمروا عليهمالسلام بأخذ رواياتهم.
__________________
(١) تقدم برقم : ٣٥.
(٢) الفقيه ٤ : ١٦ ، من المشيخة.
(٣) انظر رجال النجاشي ٣٠٠ / ٦١٢.
(٤) الفقيه ٤ : ٨١ ، من المشيخة.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٤ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1467_khatema-mostadrak-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
