البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
١٢٨/١ الصفحه ٣٩٥ : .
إبراهيم بن عبد الحميد : ٢٤٩.
إبليس : ٤٢.
ابن أبي شمال : ١٧٦.
ابن أبي عقيل : ٣٣ ، ١٧٥.
ابن أبي عمير
الصفحه ٣ : والتنبيه على جميل الخصال وحميد الخلال ، جعلها الله تعالى
سببا لثوابه الجسيم وفضله العميم ، إنّه الجواد
الصفحه ٢٢١ : إبراهيم
إنّك حميد مجيد ).
روى ذلك كلّه
أبو بصير ، عن الصادق عليهالسلام ، وزاد بعد ذلك : « اللهمّ صلّ
الصفحه ٢٤٩ : الحميد ، عن الصادق عليهالسلام مثله ، إلّا أنّه
__________________
(١) « الفقيه » ١ : ٢٢٠
ـ ٩٧٨
الصفحه ٣١١ : ء من ذلك السراج » (٣).
( وكنسها وخصوصا آخر الخميس ) روى عبد الحميد عن الكاظم عليهالسلام قال : « قال
الصفحه ٤٢١ :
ابن كثير واليمامة للطباعة والنشر ، ١٤١٤ ه ١٩٩٣ م.
٨٠. صحيح مسلم ) لأبي الحسين مسلم بن الحجّاج
الصفحه ٨٦ : التيمّم
) غالبا
( في الأصحّ ) ، لصحيح محمّد بن مسلم ، عن أحدهما (٣) عليهماالسلام ، وقيل : « يحرم
الصفحه ١٧٤ : مسلم ، عن الصادق عليهالسلام : « أمّا ما جهرت فيه
__________________
(١) نسبه الشارح في
« روض
الصفحه ٢٠٣ : ، « سنن ابن ماجة » ١ : ٢٨٣ ـ ٨٧٢ باب الركوع في الصلاة.
(٤). « الكافي » ٣ :
٣١١ باب افتتاح الصلاة
الصفحه ٢٨٣ : ، (
وتتأكّد في الفريضة ، فعن النبيّ صلىاللهعليهوآله
: لا صلاة لمن لم يصلّ في المسجد مع المسلمين إلّا من
الصفحه ٢١ : (٤) عن ابن بابويه ، واعترف بأنّه ليس عليه دليل صالح.
وفي الخلاف : ركعتا
الفجر أفضل من الوتر إجماعا
الصفحه ١٢٠ : عليهالسلام قال : « إنّ فضل أوّل الوقت على آخره كفضل الآخرة على
الدنيا » (٤).
وعن محمّد بن
مسلم ، عنه
الصفحه ١٧٣ : والنوافل ) روى محمد بن مسلم عن الباقر عليهالسلام : « القنوت في كلّ ركعتين في التطوّع أو الفريضة
الصفحه ٢٠٨ : واسجد واقترب ».
(٢) « سنن ابن ماجة
» ٢ : ١٢٦٢ ـ ٣٨٤١ كتاب الدعاء ، باب ما تعوّذ منه رسول الله
الصفحه ٢٣٢ :
» ٣ : ٢٥٧ ـ ٧١٦.
(٢) « صحيح مسلم » ١
: ٣٨٩ ـ ٥٥٠ باب النهي عن البصاق في المسجد. ، « مسند أحمد » ٣ : ٢٤