البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
١٩٢/٤٦ الصفحه ١١٥ : تصلّي في
بيت فيه يهودي أو نصراني » (١).
( أو ) بيت فيه (
كلب ) ، لرواية عمرو بن
خالد ، عن الباقر
الصفحه ١٤٤ : بالركعتين السابقتين.
( وروى ) محمّد بن عذافر عن الصادق (١) عليهالسلام ( الفصل بين أذاني
الغداة بركعتيها
الصفحه ١٧٨ :
ويستحبّ نظره
إلى بطونهما ، ذكره جماعة (١).
ويجوز ترك
الرفع ، للتقيّة ، رواه عليّ بن محمد عن
الصفحه ١٨١ : ، وقد ردّه عليه جماعة (٢) من المحقّقين (
وروى ) حنان ـ بالتخفيف ـ بن
سدير عن أبي (٣) عبد الله
الصفحه ٢٠٥ : السأم.
( فقد عدّ ) حمزة بن حمران والحسن بن زياد (
على الصادق عليهالسلام
) في حال كونه ( راكعا
إماما
الصفحه ٢٣٦ : ) ، لرواية الحسين
بن أبي العلاء قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الرجل يرى الحيّة والعقرب وهو يصلّي
الصفحه ٢٤٥ :
( وملازمة المصلّى في الصبح إلى الطلوع
) روي عن الصادق عليهالسلام عن أبيه عن الحسن بن عليّ
الصفحه ٢٥٢ : ).
روى محمّد بن
مسلم عن أحدهما عليهماالسلام : « أنّ الرزق يبسط تلك الساعة فأنا أكره أن ينام الرجل
تلك
الصفحه ٢٨٢ : . وفي الرواية ) المشتملة على هذا التفصيل ـ وهي رواية عبد الله بن سنان
السابقة ـ (٢) ( تفضيل الصلاة ) على
الصفحه ٢٨٥ :
بني إسرائيل » (١) ، فإنّ العلماء لا يشبهون الأنبياء إلّا على الوجه الذي
ذكرناه ، وقوله
الصفحه ٣٠١ : ) عبد الله ( بن المغيرة
: أنّه لا يتخطى وإنّما يجرّ رجليه ، حكاية لفعل الصادق (٢) عليهالسلام
) وهو أولى
الصفحه ٣٠٧ :
( وأن لا يسلّم المأموم قبل الإمام إلّا
لعذر ) فتزول كراهة مفارقته
حينئذ ، لرواية عليّ بن جعفر عن
الصفحه ٣٢٦ : السعيد رضيّ
الدين بن طاوس في كتابه (٣) الذي صنّفه في الاستخارات ، وذكر فيه من آثارها غرائب
وعجائب ، وذكر
الصفحه ٣٧٩ : وأربعون ركعة فرائضه ونوافله
سجدتا الشكر واجبة على كلّ مسلم
سمعت أبي علي بن أبي طالب يقول
سووّا بين
الصفحه ٣٨٣ : عليهالسلام
موسى بن جعفر عليهماالسلام
موسى بن جعفر عليهماالسلام
موسى بن جعفر عليهماالسلام
الكاظم