البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
٨٣/١٦ الصفحه ٢٨٣ : .
(٥) « المجموع » ٤ :
١٨٩ ، « فتح العزيز » ضمن « المجموع » ٤ : ٢٨٥ ، نقل عن ابن سريج وأبي إسحاق القول
بذلك
الصفحه ٢٨٥ : ءة : إنّ أبا عمرو ابن عامر عربيّان
وباقيهم موالي.
وما أحسن ما
جمع المصنّف في هذه الأحاديث من الترهيب من
الصفحه ٣٩١ : جذب ابن عباس من ورائه فأداره
أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله شغل يوم الخندق عن أربع صلوات
أنّ النبيّ
الصفحه ٢١ : (٤) عن ابن بابويه ، واعترف بأنّه ليس عليه دليل صالح.
وفي الخلاف : ركعتا
الفجر أفضل من الوتر إجماعا
الصفحه ٢٢ : هذه التمسّكات غايتها الفضيلة ، أمّا
الأفضلية فلا.
( وقيل ) والقائل ابن أبي عقيل (٦) : (
أفضلها
الصفحه ٢٣ : » (٦) انتهى.
ونبّه
بالاستثناء على دعوى ابن إدريس (٧) الإجماع على سقوطها ، ولم يثبت كيف ، والشيخ قد صرّح في
الصفحه ٣٣ : (١).
( وقيل (٢)
بكراهة غير المبتدئة أيضا ) نقله الشيخ في الخلاف عن بعض أصحابنا ، وهو ظاهر ابن أبي عقيل
الصفحه ٣٨ : يذكر
كيفيّة الاستبراء ، ونسب إلى ابن الجنيد قوله في « المختصر » : « إذا بالت المرأة
تنحنحت بعد بولها
الصفحه ٤٧ : » ١ : ١٨٨ ، « حاشية ابن عابدين » ١ : ٣٤٣.
(٣) « تهذيب الأحكام
» ٣ : ٣٥٣ ـ ١٠٤٨.
(٤) « الكافي » ٣ : ١٧
الصفحه ٤٨ : ، وفي مقطوع (١) ابن عبد ربّه إلحاق خاتم فضّة من حجر زمزم ، وفي رواية (٢) بدل زمزم
زمرّذ ـ بالزاي والذال
الصفحه ٤٩ : خرج عليهالسلام ، قال له : « أين اللقمة؟ » فقال : أكلتها يا ابن رسول
الله ، فقال : « إنّها ما استقرّت
الصفحه ٥٦ : ، « مختلف الشيعة » ١ : ١٣٠ ، المسألة : ٨١ ، عن العماني وابن
الجنيد.
الصفحه ٦٠ : الوجه بالماء شتاء وصيفا ) رواه ابن المغيرة مرسلا ، عن الصادق عليهالسلام ، وعلّله بأنّه « إن كان ناعسا
الصفحه ٦٧ : : «
وممّا يقوّي ذلك حديث ابن عباس في وصف سعف نخل الجنّة ، منها مقطّعاتهم » (٥).
ولم يكن يصف
ثيابهم بالقصر
الصفحه ٧٦ : الناضرة » ٣ : ٨٤.
(٣) « سنن ابن ماجة
» ١ : ١٩٦ ـ ٥٩٧ باب ١٠٦ ، « جامع الأصول » ٨ : ١٦٨.
(٤) « تهذيب