البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
١٩٢/١٦٦ الصفحه ٢٦٠ : على النبيّ وآله
صلّى الله عليهم يوم الجمعة إلى ألف مرّة ).
روى عمر بن
يزيد عن أبي عبد الله
الصفحه ٢٦١ : ـ أنّ يومه
مثل ليلته ، فإن استطعت أن تحييه بالصلاة والدعاء فافعل » (٢).
وروى أحمد بن
أبي بصير عن الرضا
الصفحه ٢٦٣ : » (١).
وروى محمّد بن
مسلم عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « لا بدّ من العمامة والبرد يوم العيد والفطر
الصفحه ٢٧٠ : الأربعاء والخميس والجمعة ، والغسل
والدعاء لرفع الزلزلة ) روى عليّ بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي جعفر
الصفحه ٢٧٢ : الحمل برواية الحلبي عن الصادق عليهالسلام قال : « كبّر أمير المؤمنين عليهالسلام على سهل بن حنيف وكان
الصفحه ٢٧٨ : الاستغفار » (٣).
ولو كان حوله
قرى أوذنوا كما فعل الصحابة (٤) في إيذان قرى المدينة لمّا مات رافع بن خديج
الصفحه ٢٧٩ : .
( و ) أن ( يقول ) عند مشاهدة الجنازة ما روي عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام أنّه كان يقول إذا رأى جنازة
الصفحه ٢٨٠ : الاعتبار.
( وقضاء فائت النافلة ) الموقّتة مطلقا (
وآكده الراتبة ) اليوميّة.
روى عبد الله
بن سنان وغيره
الصفحه ٢٨٩ : الرواية ) التي رواها خالد بن سدير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في رجل دخل في صلاة في جماعة ، فسها إلى أن
الصفحه ٢٩١ :
أن يسلّم أو قام ـ بنى على التكبير.
ولو أدرك سجدة
واحدة بالمعنى الأول ففي الاستئناف قولان
الصفحه ٢٩٢ : الندب ، لبراءة ذمّته بالأولى.
ولو نوى الوجوب
صحّ أيضا ، لرواية هشام بن سالم في الرجل يصلّي الغداة وحده
الصفحه ٢٩٦ : (
زاهدا ، أو دبّاغا ولو ) كان ( عابدا ) روى ذلك في الفقيه جعفر بن أحمد القميّ في كتاب الإمام
والمأموم
الصفحه ٣٠٢ : عبد الرحمن بن الحجّاج حين سأله عن الرجل يدرك
مع الإمام الركعتين الأخيرتين قال : « اقرأ فيهما فإنّهما
الصفحه ٣٠٥ : ، لاستحباب تخفيف الإمام المقتضي
لترك ما زاد.
وروى محمّد بن
مسلم ، عن الصادق عليهالسلام : « إذا قال الإمام
الصفحه ٣٠٩ : أقصر السور الموظّفة لتلك الصلاة (
وخصوصا إذا استشعر ضرورة مؤتمّ بمرض أو حاجة ).
روى إسحاق بن
عمّار عن