البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
١٩٢/١٣٦ الصفحه ١٢١ : (٦).
وعن إسحاق بن
عمّار قال : قلت للصادق عليهالسلام : أخبرني بأفضل المواقيت في صلاة الفجر؟ فقال : « مع
الصفحه ١٢٤ :
يسار ، قال : كان عليّ بن الحسين عليهالسلام يأمر الصبيان يجمعون بين المغرب والعشاء ، ويقول : « هو
الصفحه ١٢٦ :
مؤخّرة عنها ، وبذلك وردت رواية محمد بن سليمان ، عن الرضا (١) عليهالسلام ، وصرّح به سلّار في
الصفحه ١٢٨ :
الضجعة ) لرواية إبراهيم
بن أبي البلاد قال : صلّيت خلف الرضا عليهالسلام في المسجد الحرام صلاة الليل
الصفحه ١٣٨ : صلىاللهعليهوآله ومن بعده ذلك.
وروى عمرو بن
خالد عن الباقر عليهالسلام قال : كنّا معه فسمع إقامة جار له بالصلاة
الصفحه ١٤٦ : وجودا ، سبحان من هو هكذا لا هكذا غيره (٥).
( وإيقاعه أول الوقت ) ، لرواية عبد الله بن سنان : « السنّة
الصفحه ١٤٧ : الصبح ( للجماعة ) بل للمؤذّن لنفسه أو للبلد بغير قصد الجماعة ، لرواية
عمران بن عليّ ، عن الصادق
الصفحه ١٥٤ :
بها المأذنة ، لأنّها محدثة خصوصا مع علوّها على سطح المسجد ، ويظهر ذلك من رواية
عليّ بن جعفر ، عن أخيه
الصفحه ١٦١ : ) ، لرواية منصور بن حازم عن أبي عبد الله (٢) عليهالسلام ( وبسطهما وضمّ
الأصابع إلّا الإبهامين ) فيفرّقهما عن
الصفحه ١٧٤ : ) استحباب القنوت (
في الفرض ، وآكده ) أي آكد الفرض (
ما أكّد أذانه ) وهو الصلاة
الجهريّة ، لرواية محمد بن
الصفحه ١٧٥ : ولم يذكر التكبير. وممّا يهوّن
الخطب أنّ الشيخ قال في « الاستبصار » ١ : ٣٣٧ : « قال محمد بن الحسن : هذه
الصفحه ١٨٦ : وغيرهم من
الضالّين.
وجملة ما فرّقه
رحمهالله على الفاتحة من سنن الاستحضارات القلبيّة رواه الفضل بن
الصفحه ١٩٥ : السور القصار مع احتياج بعض المأمومين إلى التخفيف بها
، لرواية إسحاق بن عمّار ، عن الصادق عليهالسلام قال
الصفحه ١٩٧ : ( الثانية ) أي من هذه المواطن (
التوحيد ) ، رواه معاذ بن
مسلم ، عن الصادق (٤) عليهالسلام.
والمراد
بالمصبح
الصفحه ٢٠٠ : إسحاق بن عمّار عن الصادق عليهالسلام قال : « من غلط في سورة فليقرأ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثمّ