البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
١٣٨/٣١ الصفحه ٢٦٠ : : الخطبة ، ولقول أحدهما عليهماالسلام : « إذا صعد الإمام المنبر فخطب فلا يصلّي الناس ما دام
الإمام على
الصفحه ٢٧٤ :
جميع مرجّحات الإمامة اليوميّة ، ومع التساوي في جميع ما يعتبر فيها يقرع.
( والهاشمي أولى ) من غيره
الصفحه ٢٨٦ : الختان
في مطلق الإمام ذكرا كان أم خنثى ( إلّا المرأة ) ، فإنّ الختان فيها غير شرط ، لكنّه فضيلة وسنّة
الصفحه ٢٩٣ :
والمراد
باستحباب الاقتداء بالثلاثة كونهم أولى من غيرهم بها بعد إمام الأصل ونائبه وإن
كان أفضل منهم
الصفحه ٢٩٥ : والبرص
وخصوصا في الوجه ) ، لما روي (٢) من النهي عن
إمامة من في وجهه أثر ، مع روايات (٣) كثيرة دلّت على
الصفحه ٢٩٨ : صلىاللهعليهوآله : « ليليني ذوو الأحلام ثمّ الذين يلونهم » (٢).
وعن الباقر عليهالسلام : « ليكن الذين يلون الإمام
الصفحه ٣١٠ : لأجله ، وإلّا
استحبّ وإن أدركه راكعا وقلنا بإدراكه به ، خروجا من الخلاف.
( والتعقيب مع الإمام ) ، لأنّ
الصفحه ٣٣٧ :
الفصل الثاني : في سنن
المقارنات
الأولى : سنن التوجّه ، وهي إحدى وعشرون
التكبيرات الستّ أمام
الصفحه ٣٤٢ : ثلاثاً
مطلقاً ، وخمساً وسبعاً لغير الإمام....................................... ٢٠٤
إطالة التسبيح
الصفحه ٣٨٨ : بالإمام
يستقبل القبلة ثمّ ليقلهُ ، إنّي
لأكره
يصلّي بهم ويجعلها الفريضة إن شاء
يصلّي ركعتين ، ثم
الصفحه ٤٢١ :
الفكر ، ١٣٩٨ ه ـ ١٩٧٨ م. [ بالأوفست عن طبعته السابقة ].
٨١. صحيفة الإمام الرضا عليهالسلام ) تحقيق
الصفحه ٦٦ : النفس عنه وتوجّهها إلى غيره ، بل
ربّما كان من جهات التوجّه ومواضع الاهتمام وإن كان الإمام أقوى توجّها
الصفحه ١٧٧ : ء ( المرسوم ) في القنوت ، وهو مخرج في كتب الحديث والدعاء. (
ومتابعة المأموم ) المسبوق (
الإمام فيه ) ، لرواية
الصفحه ١٩٢ : إذ كان
تركه ممكنا ».
( وإسماع الإمام ) قراءته من خلفه ، لعموم قول الصادق عليهالسلام في رواية أبي
الصفحه ٢٠٠ : إلى الجمعتين
( وإبقاء المؤتمّ آية ) من قراءته حيث يقرأ خلف الإمام جوازا أو استحبابا (
يركع بها