البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
١٣٨/١٦ الصفحه ٣٠٥ : .
وبهذا يظهر أنّ
وجه الدقيقة هو الأول.
( وقطعها ) أي قطع الفريضة (
مع ) إمام (
الأصل ) واستئنافها معه
الصفحه ٣٠٧ :
( وأن لا يسلّم المأموم قبل الإمام إلّا
لعذر ) فتزول كراهة مفارقته
حينئذ ، لرواية عليّ بن جعفر عن
الصفحه ٢٧٥ : (٤) بالإمام ، لما روي عن عليّ (٥) عليهالسلام أنّه كان إذا صلّى على جنازة لم يبرح من مصلّاه حتّى
يراها على
الصفحه ٢٨٨ :
الأصابع ، ويتفرّع الحكم على القولين.
( وقربه ) أي قرب الإمام من المأموم (
عادة ) أي في العادة
الصفحه ٢٨٩ : بمصلّي الظهر وبالعكس ، والأداء بالقضاء وبالعكس.
( ومتابعة ) المأموم ( الإمام ولو مساوقة
) بحيث يقارنه
الصفحه ٢٩١ : تشهّد
) معه ، ثمّ إن كانت
القعدة الأخيرة قام إلى صلاته بانيا على التكبير بعد تسليم الإمام ، وإن كانت
الصفحه ٢٩٩ : ، ثمّ النساء ، ثمّ الصغار منهنّ.
( وتيامن الذكر الواحد ) أي وقوفه عن يمين الإمام ، ويتقدّم الإمام عنه
الصفحه ٣٠٨ :
قبل التسليم ما لم يحصل قبله أحد الأمرين.
( ومحافظة الإمام على الرفع ) لليدين كما مرّ
الصفحه ٣٤٥ : عليكم
إلى الأنبياء والأئمة والملائكة......................................... ٢٢٤
قصد الإمام بسلامه
الصفحه ٣٤٩ : ء بالمأثور أمام
التوجّه............................................................... ٢٥٥
السكينة والوقار
الصفحه ٣٥٢ : إمام الأصل
مطلقاً................................................................ ٢٧٤
مكان وقوف
الصفحه ١٣٧ :
يصلّوا فيه جماعة؟ قال : « يقومون في ناحية المسجد ولا يبدر بهم إمام » (١).
ويظهر من هذه
الرواية
الصفحه ١٩٣ :
كرواية الحلبي عن الصادق (١) عليهالسلام ، وبعضها على قراءة الإمام فيهما كرواية منصور بن حازم
الصفحه ٢٠٤ : يسبّح فلا صلاة له » (٥) والمراد نقص الكمال والفضيلة.
( وخمسا وسبعا ، فما زاد لغير الإمام ) وهو المنفرد
الصفحه ٢٥٥ : ويخرج في الجمعة والعيدين على أحسن
هيئة. وليكن الرداء عدنيّا أو يمنيّا ، للتأسّي.
( والدعاء أمام