البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
٣٧٥/٩١ الصفحه ١٦٩ :
( واستحضار إنّه أكبر من أن يحيط به وصف
الواصفين ، ويلزمه احتقار جميع ما عداه من الشيطان والهوى
الصفحه ١٨٣ : في الدنيا والآخرة ، إذ كلّ من تنسب إليه
الرحمة فهو مستفيض من لطفه وإنعامه ، ومرجع الكلّ إلى ساحل جوده
الصفحه ٢٢٦ :
للإمام والإسرار للمأموم وتخيّر المنفرد كما ذكره في غيرهما من الأذكار مع
مشاركتهما لها في الحكم
الصفحه ٢٤٨ :
وسلطانك القديم يا واهب العطايا ويا مطلق الأسارى ويا فكّاك الرقاب من النار ، أسألك
أن تصلّي على محمّد وآل
الصفحه ٢٥٣ :
( البحث الثاني في خصوصيّات
باقي الصلوات )
( فللجمعة إحدى وخمسون يقارن
الصلاة منها ستّ
الصفحه ٢٦٧ :
( ويستحبّ فيه الطهارة ) ، لأنّه من جملة تعقيب تلك الصلوات ، بل أفضلها ، لقول بعض
(١) الأصحاب
الصفحه ٣٠٣ :
ويسجد بعده ويرفع منهما بعده ، ومنهم من له ثمان وأربعون ركعة ، وهو الذي
يجد في الصفّ الأول ضيقا
الصفحه ٣٠٤ :
فريضة ، ويكملها ركعتين إن لم يخف فوت جزء من الصلاة وإلّا قطعها بعد
النقل.
ولو كانت
الإقامة بعد
الصفحه ٣١٠ : لأجله ، وإلّا
استحبّ وإن أدركه راكعا وقلنا بإدراكه به ، خروجا من الخلاف.
( والتعقيب مع الإمام ) ، لأنّ
الصفحه ٣١١ : للمصلّين.
( و ) يستحبّ ( كشفها ولو بعضها )
، لما روي (١) من كراهة القيام
بالمظلّلة.
ولكن لمّا كانت
الصفحه ٣١٤ :
( وإنفاذ الأحكام ) فيها ، لما فيه من الجدال والتخاصم والدعاوي الباطلة
المستلزمة للمعصية في المسجد
الصفحه ٣١٥ : من المعلوم أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله كان ينشد بين يديه البيت والأبيات من الشعر في المسجد
ولم ينكر
الصفحه ٣١٧ : باب رحمتك واجعلنا من عمّار مساجدك جلّ ثناء وجهك ، وعند
الخروج : اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وافتح
الصفحه ٣٢٢ :
بي وكافر بالكواكب ، وكافر بي ومؤمن بالكواكب ، من قال : مطرنا بفضل الله
ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر
الصفحه ٣٢٥ :
« أن يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه وتقضى حوائجه » (١).
( ولنافلة جعفر عليهالسلام
) من الخصائص