البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
٣٧٥/١٦ الصفحه ١٨١ : الدلالة على
الطلب ، فوردتا في الأمر إيذانا بطلب التعوّذ ، فمعنى استعذ أي اطلب منه أن يعيذك
، فامتثال الأمر
الصفحه ٢٧٠ :
حذرا من افتتانهنّ أو الفتنة بهنّ ، أمّا غيرهنّ فيستحبّ لهنّ الجماعة ولو
مع الرجال.
( وصوم
الصفحه ٢٧٣ : كون مباشرته أفضل من إذنه لغيره مع استجماعه
لشرائط الإمامة ، لاختصاصه بمزيد الرقّة التي هي مظنّة
الصفحه ٢٩٦ :
ومنع بعض (١) الأصحاب من
إمامته للأحرار مطلقا.
( أو أسيرا ) ، للنص (٢) على ذلك ، ( أو مكشوف
غير
الصفحه ٥٦ :
متعيّن (١) ، وهو متّجه ، لأنّ المطلق من الأمر بهما محمول على
المقيّد.
( وتثنية غسل الأعضا
الصفحه ١٢٠ :
لم نقل باستحالته ، خروجا من خلاف من (١) قال به.
ومن هذا الباب
ما يشوى بالنار من السبح الحسينيّة
الصفحه ١٨٩ :
آي الإخلاص ) أي كلّ واحدة من آيها الخمس.
( وتعمّد الإعراب وحركات البناء ) أي إظهار حركاتهما بحيث
الصفحه ٢٢٣ :
القائل به من الأصحاب.
( التاسعة : سنن التسليم )
( وهي تسع : )
( التورّك ) في الجلوس له
الصفحه ٢٦٥ : ( قبل خروجه ) منه إن كان خارجا منه ودخله ، (
تأسّيا به عليهالسلام
) ولو كان به استحبّ صلاة ركعتين قبل
الصفحه ٦ :
ناسخة لما سبقها من الشرائع والأديان ، كما هو اللازم لكلّ شريعة متأخرة في
كلّ أوان ( عليهم ) أي على
الصفحه ٣٩ :
فيغسلهما للبول مرّة ، وللغائط مرّتين (
والغسل في غير المتعدّي ) من الغائط حيث يجزئ المسح لثنا
الصفحه ٥٧ :
الكعبين؟ قال : « لا ، إلّا بكفّه » (١).
وهذا بخلاف مسح
الرأس ، إذ لم يرد النصّ فيه بأزيد من ثلاث
الصفحه ٧٦ :
( وإمرار اليد على الجسد ) حالة الغسل ، لما فيه من المبالغة في غسله ، وتحقيقا
لوصوله إلى منابت
الصفحه ١٤٦ : بأن يكون مقامه في الدنيا والآخرة في جواره صلىاللهعليهوآله.
( وغير ذلك ) من قوله في السجدة : لا
الصفحه ٢٧٨ : جعفر عليهالسلام : « من أحبّ أن يمشي مشي الكرام الكاتبين فليمش جنبي
السرير » (٢).
( والتفكّر في أمر