البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
١٩/١ الصفحه ٣٢٩ :
والمعادن والنقود
١١ ـ فهرس
المسميّات
١٢ ـ فهرس أسماء
الكتب
١٣ ـ فهرس مصادر
التحقيق
الصفحه ٤٠٨ :
١٠ ـ فهرس الأحجار والمعادن
والنقود
الآجر : ٣٩ ، ١١٩ ، ١٢٠.
الأحجار : ٣٩ ، ٤٠ ، ٤١
الصفحه ١٨١ : ء يكون من العبد فلا يحسن طلبه ، فتدبّر ذلك ،
فإنّه لطيف.
ويظهر منه أنّ
كلام الجوهري ليس بذلك الحسن
الصفحه ٦٣ :
( وريحها ) أي رائحتها ، قال الجوهري : « تقول : وجدت ريح الشيء
ورائحته » (٥).
ويحتمل أن يريد
بها هواها
الصفحه ٦٧ : المشدّدة المفتوحة ـ : ثياب أهل النار ، قال الجوهري : « المقطّعات
من الثياب شبه الجباب ونحوها ، وقال أبو
الصفحه ٦٨ : الجوهري : «
استغشى ثوبه وتغشّى أي تغطّى به » (١) والمراد : اجعل رحمتك وبركاتك شاملين لي بحيث لا يخرج
منّي
الصفحه ٩٦ : ـ بالمدّ ـ : ثوب من صوف ، ومنه العباءة ، ذكره الجوهري (٧).
واستثناء
الثلاثة من الكراهة لا يقتضي رجحان
الصفحه ٩٨ :
كلام الجوهري » (١).
وإنّما يكره
ذلك ( للرجل ) دون المرأة ، والخبر مطلق.
( و ) يستحبّ ترك ( الإزار
الصفحه ١١٩ :
جفّ ، أي يصوّت ، فإذا طبخ بالنار فهو الفخار نقله الجوهري (١) عن أبي عبيدة.
ومقتضى العبارة
أنّ
الصفحه ١٢١ : بمرطها أي
تلحّفت به » و « المروط جمع مرط ـ بكسر الميم ـ وهو كساء من صوف كان يؤتزر به »
ذكره الجوهري
الصفحه ١٦٨ :
والمسارّة بمناجاتي » (٢). والمراد بالاستشعار : إحضاره بالبال وإضماره فيه.
قال الجوهري : «
استشعر فلان خوفا
الصفحه ١٨٠ : الجوهري : «
عذت بفلان واستعذت به أي لجأت إليه » (٩).
وفي « أستعيذ »
موافقة للفظ القرآن إلّا أنّ « أعوذ
الصفحه ٢٠٠ : ) أي المغلق عليه بحيث لا يحسن إكمال القراءة. قال الجوهري
: « أرتجت الباب أغلقته وأرتج على القارئ على ما
الصفحه ٢٠٢ : ، وهو محمول على الندب جمعا.
( والتجافي ) وأصله النبوّ والارتفاع. قال الجوهري : « يقال : جافى
جنبه عن
الصفحه ٢٣٢ : فحوى.
والمراد من
تنقيض الأصابع فيه : فرقعتها فيسمع لها صوت.
قال الجوهري : «
إنقاض العلك تصويته وهو