البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
٢٩٢/١ الصفحه ٣١٥ : المطلوب في المسجد.
( والدخول برائحة خبيثة وخصوصا البقول
الكريهة ) كالثوم والبصل
والفجل ، لقول عليّ
الصفحه ٢٤٧ : : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر ، ثلاثين
مرّة ، وهنّ يدفعن الهدم والغرق والحرق
الصفحه ١٨٥ : : ( وَالَّذِينَ جاهَدُوا
فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ) (٢).
ف « الاسترشاد
به » إشارة إلى الجنس الأول ، وهو
الصفحه ٦ : المرسلين الذين هم خير البشر.
( وعلى آلهم ) أصل « آل » أهل بدليل تصغيره على أهيل ، خصّ استعماله
فيما له
الصفحه ٢٠٨ : ، ومن ثمّ
كان موجبا للقرب إلى الله تعالى والزلفى لديه زيادة عن غيره من أفعال الصلاة كما
نبّه عليه بقوله
الصفحه ٢٤٥ :
( وملازمة المصلّى في الصبح إلى الطلوع
) روي عن الصادق عليهالسلام عن أبيه عن الحسن بن عليّ
الصفحه ٤٠ : أجزأ نظرا إلى تحقّق الامتثال وحصول الغرض وهو النقاء ، إلّا أنّ الاستيعاب
أفضل ، للخلاف في الأول ، ولما
الصفحه ١٨٣ : في الدنيا والآخرة ، إذ كلّ من تنسب إليه
الرحمة فهو مستفيض من لطفه وإنعامه ، ومرجع الكلّ إلى ساحل جوده
الصفحه ٣٢ : (٣).
( ويكره ابتداؤها عند طلوع الشمس ) إلى أن ترتفع وتذهب الحمرة ، ويكمل ظهور شعاعها
( و ) عند (
غروبها ) أي
الصفحه ٦٦ :
من هذا الجانب الذي هو اليسار متوجّها إلى الجنّة.
وفيهما نظر :
أمّا الأول : فلمنع
اطّراد
الصفحه ١٢٧ : واضطرّ
بعد زوالها إلى التيمّم.
ومنها : تأخير
المربية ذات الثوب الظهرين إلى آخر الوقت ، لتغسل الثوب
الصفحه ١٢٩ :
الاستمرار عليها.
ولو كان إمام
الأصل قطعها مطلقا.
( و ) أي وكذا يعدل إلى النافلة طالب (
الأذان
الصفحه ١٧١ :
لا يلتفت يمينا ولا شمالا ، بل يجعل نظره إلى موضع سجوده.
وقد روي عن
النبيّ (١) صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٠٤ : تجاوز الركعتين ففي بقاء الحكم أو الاستمرار وجهان ، وحيث ينقلها إلى
النافلة يجوز له قطعها كما يقطع
الصفحه ٣٦٠ :
الزوال قبل الظهر إلى زيادة الفيء قدمين................................. ٣١٧
تسمية نافلة الظهر
بصلاة