البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
٣٠٥/١٦٦ الصفحه ٥٩ : للمعين الإعانة عليه.
( و ) ترك (
التمندل ) هو مسح بلل
الوضوء بمنديل ونحوه من الثياب ، وفي تعديته إلى ما
الصفحه ٦١ :
المقدّمة ، حملا لـ « إلى » على الانتهاء ، فإنّه حينئذ يستحبّ مسح رأس
العضد ، وهو بقيّة المرفق لو
الصفحه ٦٢ : فلا بأس بالوضوء فيه » (٣).
وفيه إيماء إلى
التفصيل المشهور ، لأنّ الريح والنوم من الأحداث يقعان في
الصفحه ٦٣ :
مع أنّها كافية في مدارك السنن كنظائرها المذكورة هنا ، لنفي الشيخ في
الخلاف استحباب إيصال الماء إلى
الصفحه ٧٢ : ، وروى الشيخ في التهذيب بإسناده إلى
زرارة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في الأمر يطلبه الطالب من ربّه
الصفحه ١٠٢ : بالصورة ، نظرا إلى قرينة صورة الطير بحمل غير ذلك على صور الحيوان ، أو
يريد بالصورة مطلقا : المثال ، وغيّر
الصفحه ١٠٩ :
للستر.
( وطهارة المصلّي أجمع ) خروجا من خلاف المرتضى (٢) حيث اشترط
طهارته استنادا إلى حديث (٣) لا ينهض
الصفحه ١١١ : الأخبار (١) عليه ، وما أطلق منها محمول على المقيّد.
ولو احتاج
الدفع إلى قتال ، تركه.
وما روي عن
النبي
الصفحه ١١٣ : بينها.
واستحباب
اجتناب الصلاة على هذا الوجه ثابت ( وإن كانت نافلة
إلى قبور الأئمّة عليهمالسلام
الصفحه ١١٥ : كلب » (٢). وهذا الخبر
ليس صريحا في كراهة الصلاة فيه ، إلّا أنّ القرب إلى الملك لمّا كان محبوبا ـ خصوصا
الصفحه ١١٨ : تعديته إلى
ما أشبهه من النجاسات وجه.
( أو ) في (
قرى النمل ) جمع قرية ، وهي
مجتمع ترابها ، لقول الصادق
الصفحه ١٢٦ : .
( وتأخير ركعتي الفجر إلى طلوع أوّله ) هكذا بخطّ المصنّف ، وهو بدل من الضمير.
والمراد أنّ
أول وقت ركعتي
الصفحه ١٣٥ : النصوص بالأذان لكلّ فريضة يتخصّص بفعله صلىاللهعليهوآله ، مضافا إلى ما علّل ، وعلى هذا يكون الأذان مع
الصفحه ١٤٢ : إفرادها ) روي ذلك عن
الصادق عليهالسلام مرسلا قال : « لأن أقيم مثنى مثنى أحبّ إليّ من أن
أؤذّن وأقيم واحدا
الصفحه ١٤٤ : ) وهي الخطوة
والتسبيحة والسكتة ، ونسبه إلى المشهور (٥) ، لعدم وقوفه على مأخذ الجميع ولا على ما يوجب