البحث في الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة
٢٩٢/٩١ الصفحه ٥٧ : ، لقربهما إلى الواجب.
وتوقّف فيه بعض
(٤) الأصحاب ، نظرا إلى أنّ مسمّى الوضوء الحقيقي خارج عنهما ، وللقطع
الصفحه ٦٤ : بعد الفعل ، لتعذّر النطق حالتهما غالبا.
وفي الرواية : «
ثمّ تمضمض » وقال : « ثمّ استنشق » وقال. إلى
الصفحه ٧٥ : المرفق إلى
أصابعك » (٣) ونحوه رواية سماعة عن الصادق (٤) عليهالسلام.
وقيل : من
الزندين كالوضوء ، لخبر
الصفحه ٧٩ :
( وأمّا غسل الميّت فيستحبّ فيه توجيه
الميّت إلى القبلة كالمحتضر ) بأن يجعل على ظهره وأخمصه إلى
الصفحه ٨١ :
يدي الميّت قبل الغسل إلى نصف الذراع كما يغتسل من الجنابة ، رواه يونس (١) في حديثه
الطويل
الصفحه ١١٠ : : « إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله وضع قلنسوة وصلّى إليها » (٤).
( والدنوّ من السترة مربض عنز إلى مربض
الصفحه ١١٢ : عليهماالسلام قال : « لا تصلّ المكتوبة في جوف الكعبة » (٢) وخروجا من
خلاف بعض (٣) الأصحاب حيث منع منه ، نظرا إلى
الصفحه ١٢١ :
الصحيفة أحد أولى منّي » (١).
وروى زرارة ، عن
الباقر عليهالسلام قال : « أحبّ الوقت إلى الله
الصفحه ١٢٢ :
المغرب اختيارا.
( والاستظهار فيه ) وهو طلب الظهور ، بأن يؤخّر الصلاة إلى أن يتحقّق أو
يغلب على
الصفحه ١٢٣ : (٣) عليهالسلام.
( وللسعي إلى مكان شريف ) كالمسجد ( وخصوصا المشعر ) الحرام ( بالعشاءين ) ما لم يتثلّث الليل
الصفحه ١٣١ : الصلاة إلّا مع المشاهدة ولو بالصعود
إلى سطح وجبل ونحوهما ممّا لا يشقّ ويعسر عادة.
ولا يكفي فيه
الاجتهاد
الصفحه ١٣٩ :
الاعتداد به أصلا إن اعتبرنا الإيمان.
ويمكن على هذا
أن يرجع ضمير « حكايته » إلى المخلّ به المدلول عليه
الصفحه ١٥٢ : تحيّة عند دخول المسجد إلى أن يفرغ.
( والتلفّظ بالمتروك ) نسيانا أو اعتقادا لا عمدا ، لبطلان الأذان به
الصفحه ١٧٢ : السمت ) الذي يستقبله ( بلا التفات
إلى الجانبين ) فقد قال النبيّ
صلىاللهعليهوآله : « لا تلتفتوا في
الصفحه ١٨٩ : يتميّز بعضها عن بعض (
من غير إفراط ) ، لئلّا تخرج
الحركة إلى الحرف المجانس للحركة.
ويمكن أن يريد
بتعمّد