البحث في جواهر الفقه
٢٧٦/١ الصفحه ٢٨٦ :
١٠
في انه متكلم
٣٥
في ناسخية الاسلام
للأديان
١١
في انه صادق
الصفحه ١١٧ : تعيين المدعى في الدار التي عينها ،
وقيل للوارث : إن أنت بينت الدار التي أقر بها أبوك ، والا حبست حتى
الصفحه ١٠٤ :
يحفظها في موضع لم تجر العادة بحفظ الودائع فيه ، لأن الطريق يحدث فيه الخوف
، فإذا هلكت مع ذلك كان
الصفحه ٣١ : مشروط عليه ، وتحرر منه بمقدار ما ادى ، وكان معه نصاب بحصته من الحرية ،
كانت عليه فيه الزكاة ، لأنه مالك
الصفحه ١١٢ :
نقله مؤنة ، وله مثل كالحبوب والأدهان ، وكانت القيمتان في البلدين سواء ،
كانت له مطالبته بذلك
الصفحه ٩٧ :
واحد ، لأنه يكون معناه له درهم في عشرة دراهم لي ، ويجرى ذلك مجرى ما
قدمناه في القول له قميص في
الصفحه ٢٤٨ : .
(
مسألة ٣٠ ) جميع الأنبياء
كانوا معصومين ، مطهرين عن العيوب والذنوب كلها ، وعن السهو والنسيان في الافعال
الصفحه ٥٠ :
١٧٨
ـ مسألة : إذا نزل الإمام بالجيش في الغزو على
بلد ، هل له حصره ، والمنع
لمن يريد الخروج منه من
الصفحه ٤٧ : بالإحرام عنه ، وما هو
من ذلك في بلده أو منزله ، لا يزول ملكه عنه ، اما الأول ، فلأن إجماع الطائفة
عليه
الصفحه ٢١٨ :
كما ذكرناه في الجالس في الطريق ، لأن الفرق بينهما ، ان الجالس في الطريق
والعاثر به ، مات لكل واحد
الصفحه ٢٣٣ :
زوال الشمس من يوم بعينه بمأة دينار ، وشهد آخران بأنه باعه ذلك المملوك في
ذلك الوقت ، بمأتين ما
الصفحه ٢٩ :
في البعض الأخر ، وكان ذلك فيها متساويا ، هل تجب فيها زكاة أم لا؟
الجواب : فيها الزكاة ، لأن
الصفحه ٢٣٥ :
بالملك ، وانما في يد من هي في يده غصب ، والبينة التي شهدت بالإقرار شهدت
بإقراره بما قد ثبت انه غصب
الصفحه ٦٢ :
الجواب : لا يجوز ذلك بغير خلاف.
٢٣١
ـ مسألة : هل يجوز السلف في الجوهر مثل : اللؤلؤ والياقوت
الصفحه ٢٨٩ :
المسألة
الخامسة عشر : في عدم وجوب ( محمد
وعليّ خير البشر ) في الأذان.
المسألة
السادسة عشر : في