كبيراً عليها وتركّزت فيما يلي :
ـ بروز الجماعات.
ـ قيام الثورة الإسلامية في إيران.
ـ أزمة الخليج.
ـ المستنقع الأفغاني.
ـ المواجهة الدولية.
وهذه التحديات الخمسة التي تحاصر فرق أهل السنة في هذا الزمان إنما تمثّل تحدياً مصيرياً لها.
كان بروز الجماعات بعقائدها وأفكارها المختلفة يمثّل إحراجاً كبيراً لها ، وكان عجزها عن احتوائها جعلها في وضع أكثر حرجاً.
وكان قيام الثورة الإسلامية في ايران قد عرى هذه الفرق وحجب عنها الأبصار ودفع بها إلى التحالف مع نظام البعث العراقي في حربه التي شنّها بدعم من القوى الأجنبية لإجهاض الثورة في بدايتها.
وجاءت أزمة الخليج وغزو الكويت لتلقّن أهل السنة بفرقهم المختلفة درساً قاسياً تسبب في إحداث البلبلة الفكرية داخل صفوفهم ، وكان المأزق الذي وضعتهم فيه هذه الأزمة هو أسوأ وأشد تعقيداً من مأزقهم السابق في مواجهة ايران ، وقد نتج عنه أن وقعوا في تناقض عقائدي أمام أتباعهم وخصومهم على السواء (١).
__________________
١ ـ كان مأزق أهل السنة تجاه ايران يكمن في مناصرتهم لنظام بعثي إسلامه موضع شك في
