الصفحه ٢٣٧ : في سنة ( ٢١٢ هـ ).
وقد أمتحن بها العلماء امتحاناً شديداً
، وأرهقوا إلى حدّ بعيد فمن لا يقول بمقالة
الصفحه ١٤ : ...................................................... ٧٥
د : استبدال أهل البيت
عليهمالسلام بغيرهم ........................................ ٧٩
هـ
الصفحه ٣٠ : ...................................................... ٧٥
د : استبدال أهل البيت
عليهمالسلام بغيرهم ........................................ ٧٩
هـ
الصفحه ٩٧ : ءً على الغير وإنّما يكون مصدر رحمة وخير إلى الناس.
هـ ـ العمل على تزكية النفوس ، وطهارة
القلوب وغرس
الصفحه ١٤٣ : ما ارتكبه من عظيم الإثم
فقال عليهالسلام له :
( مخرجك من كتاب الله ، يقول الله : ( فَمَن جَاءَهُ
الصفحه ١٩٠ : ، وذلك لما فيه من المصلحة التي تقضي
بذلك.
هـ ـ وكتب عليّ إلى الإمام الجواد عليهالسلام رسالة يسأله
الصفحه ٢٠٥ : شاذان انّه كان فقيهاً صالحاً مرضيّاً (٤).
( هـ )
١٢٤
ـ هارون بن الحسن :
عدّه الشيخ في رجاله من
الصفحه ٧٩ : جعفر .. ).
وكان الإمام أبو جعفر عليهالسلام في مرحلة الطفولة ، فقال له :
( إني استصغر سنّه
الصفحه ٨٩ : الحيرة في
شؤون الإمامة بعد وفاة الإمام الرضا عليهالسلام
، فقد كان سنّ الإمام الجواد ست سنين وأشهر
الصفحه ١٣٢ : للابن خبر ، فقال لي : ومنذ كم غاب؟ قلت : منذ سنين كثيرة ،
قال : ينتظر به غيبة عشرة سنين ، ثمّ يشتري
الصفحه ٢٠٠ : بن سنان روى رسالة أبي جعفر إلى أهل البصرة ، قد ضعّفه النجاشي ،
وقال : إنّه ضعيف جدّاً ، وقال الفضل بن
الصفحه ٤٢ : الإمام الرضا عليهالسلام
وكان عمره الشريف ـ فيما أجمع عليه المؤرّخين ـ لايتجاوز السبع سنين ، وهو دور
الصفحه ٢٢٢ : وكان من بينها :
١ ـ إسناد الخلافة إلى الذين لم يبلغوا
سن الرشد ، فقد عهد الرشيد بالخلافة إلى ابنه
الصفحه ٥٨ : علماء
التربية والنفس.
ذكاؤه وعبقريته :
وملك الإمام محمد الجواد عليهالسلام في سنه المبكر من الذكا
الصفحه ٦٧ :
عاش الإمام محمد الجواد في ظلال أبيه
فترة قصيرة من الزمن لا تتجاوز السبع سنين ، وكان بهذا السن يملك