البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٤٦/١ الصفحه ٨٨ : :
يا بن الذبيح ويا بن أعراق الثرى
طابت أرومته وطاب عروقا
يا بن الوصي وصي أفضل
الصفحه ٩١ : :
( يا هذا اقرأ كتاب الله تبارك وتعالى :
( الطلاّقُ مرَّتانِ
فإمساكٌ بمعروف أو تسريحٌ بإحسانٍ ) وهي
في
الصفحه ١١٢ : أنّه قال : بعثني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى اليمن فقال لي : وهو يوصيني : ( يا
علي ما خاب من
الصفحه ١٩١ :
( وسّع الله عليك ، ولمن سألت له
التوسعة في أهلك وأهل بيتك ، ولك يا علي عندي أكثر من التوسعة ، وأنا
الصفحه ٢٠٠ : ،
قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليهالسلام
فقال لي : يا محمد كيف أنت إذا لعنتك ، وبرئت منك ، وجعلتك
الصفحه ٢٨٠ :
قائلاً :
( يا أبا هاشم عظمت بركات الله علينا
فيه .. ).
لقد أسند أبو هاشم عظمة البركة إلى
اليوم الذي
الصفحه ٥٨ : عليهالسلام : نعم يا يحيى هذا المولود الذي لم
يولد في الإسلام مولود أعظم بركة على شيعتنا منه (١).
إن هذا
الصفحه ٦١ : وعظّمه ، والتفت إليه الإمام
الجواد قائلاً :
( اجلس يا عمّ رحمك الله .. ).
وانحنى عليّ بن جعفر بكل
الصفحه ١٣٥ : عليهالسلام
وأنا أريد أن اسأله عن القائم هل هو المهدي أو غيره؟ فابتدأني قائلاً :
( يا أبا القاسم إنّ القائم
الصفحه ١٦٤ : قمنا ، فقال لي :
أمّا أنت يا أحمد فاجلس ، فجلست فأقبل يحدّثني ، فأسأله فيجيبني حتى ذهبت عامّة
الليل
الصفحه ٢٣٤ : في الحكم العباسي ، يقول
أبو عطاء السندي :
يا ليت جور بني مروان عاد لنا
يا ليت
الصفحه ٢٦١ :
صوت وعود ، وضرب ، طويل اللحية فدعاه المأمون ، فقال : يا أمير المؤمنين إن كان شيء
من أمر الدنيا فأنا
الصفحه ٢٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم خمسمائة درهم جياداً فهل زوّجتني يا
أمير المؤمنين على هذا الصداق؟ .. ).
وانبرى المأمون بحسب
الصفحه ٢٧٩ : وجهي ، وقال : أراك عطشاناً؟ قلت : أجل ، قال : يا غلام
اسقنا ماءً فقلت في نفسي : الساعة يأتون بماء مسموم
الصفحه ٤٤ : الزهد في الدنيا
والاقبال على الله ، وشعر الإمام منه ذلك ، فأقبل عليه بلطف ورفق قائلاً :
( يا حسين