البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٦٧/١ الصفحه ٧٧ : الإمام إلى جانبه فقام العباس الخطيب فخطب خطبة
بليغة ، وختمها بقوله :
لابدّ للناس من شمس ومن قمر
الصفحه ١٠٠ :
أبو جعفر الثاني عليهالسلام لمّا كان ببغداد يوم النصف من رجب ،
ويوم سبع وعشرين منه ، وصام معه جميع
الصفحه ٢٨١ : بغداد إلى المدينة ومعه أمّ الفضل خرج الناس يشيّعونه ، ولمّا صار إلى شارع باب
الكوفة انتهى إلى دار
الصفحه ١٨٨ : :
القلانسي ، عدّه الشيخ من أصحاب الإمام
الجواد عليهالسلام (٢).
٧٨
ـ علي بن مهزيار :
من ألمع أصحاب
الصفحه ٢٢٩ : الحازبة
مشغولاً بلهوه وطربه ، ويقول المؤرّخون : إنّه كان يصطاد سمكاً مع جماعة من الخدم
وكان فيهم ( كوثر
الصفحه ٢٧٦ : ، فلما ارتفع النهار حلّت له ، فلمّا زالت
الشمس حرمت عليه ، فلمّا كان وقت العصر حلّت له ، فلمّا غربت الشمس
الصفحه ١٢٢ : جعفر عليهالسلام صلى حين زالت الشمس يوم التروية ستّ
ركعات خلف المقام وعليه نعلاه لم ينزعهما (١)
وروى
الصفحه ٥٨ : يلي :
١ ـ ما رواه أميّة بن علي قال : كنت مع
أبي الحسن الرضا بمكة في السنة التي حجّ فيها مودّعاً
الصفحه ١٣١ : يتزوّجها؟ فقال : يدعها حتى
يستبرئها من نطفته ونطفة غيره إذ لا يؤمن منها أن تكون قد أحدثت مع غيره حدثاً كما
الصفحه ٢٥٨ :
مع الإمام الجواد :
والذي يهمّ القراء ـ فيما اعتقد ـ هو
البحث عن علاقة الإمام أبي جعفر
الصفحه ١٠٣ :
كرمه كان منها ما
يلي :
١ ـ روى المؤرّخون أنّ أحمد بن حديد قد
خرج مع جماعة من أصحابه إلى الحجّ
الصفحه ١٨١ : ألمع أصحاب الأئمة الطاهرين عليهمالسلام
في فضائله وعلومه ، ولابدّ من وقفة قصيرة للتحدّث عنه
الصفحه ٢٢٦ :
وكان من أبخل الناس على الطعام ، وكان
لا يبالي أين قعد ، ولا مع من شرب)(١).
وممّا لا شبهة فيه
الصفحه ٢٤٠ : على العسكر الذي كان معه بألف ألف دينار وكان معه في سفره ثلاثون
ألفاً من الغلمان الصغار والخدم الصغار
الصفحه ٢٦٣ :
علي قد اخترته
لتبريزه على كافّة أهل الفضل في العلم والفضل مع صغر سنه ، والأعجوبة فيه بذلك ،
وأنا