البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٤٩/١ الصفحه ٦١ : بن جعفر إلى أصحابه فأقبلوا
عليه يوبخونه على تعظيمه للإمام مع حداثة سنّه قائلين له :
أنت عمّ أبيه
الصفحه ١٩١ : ء ) (١).
وقد أجاز الإمام عليهالسلام بما طلبه من المال ودعا له بأخلص
الدعاء.
و ـ وكتب علي بن مهزيار إلى
الصفحه ٢٣٦ : : ( حتام أصبر على آل بني أبي طالب ، والله لأقتلنّهم
ولأقتلنّ شيعتهم ، ولأفعلنّ وأفعلنّ ) (٣)
وهو الذي سجن
الصفحه ٢٢٨ : الأمين أخاه المأمون عن
ولاية العهد ، وأبلغه ذلك رسمياً ندب إلى حربه علي بن عيسى ، ودفع إليه قيداً من
ذهب
الصفحه ٦٠ : ،
ويدلّل على فضله ومواهبه وقد بعث الفضل بن سهل إلى محمد بن أبي عباد كاتب الإمام
الرضا عليهالسلام يسأله عن
الصفحه ١٢٥ :
ذكرت عليها عدّة
إشكالات تصدّى بعض المحقّقين من الفقهاء إلى تفنيدها ، وذكر المحقّق الفقيه
البحراني
الصفحه ٢٣٤ : ، فشراسة المنصور والرشيد وجشعهم ، وجور أولاد علي بن عيسى وعبثهم بأموال
المسلمين يذكّرنا بالحجّاج وهشام
الصفحه ١٨٦ : عنه
إبراهيم بن هاشم (٦).
٧٠
ـ عليّ بن خالد :
كان زيدياً ثمّ رجع إلى القول بالإمامة
حينما شاهد
الصفحه ١٧٠ : بغداد وما والاها من القرى
والمدائن ، وقد كتب الإمام إلى أهالي تلك المدن : ( قد أقمت أبا عليّ بن راشد
الصفحه ١٨٥ :
رجعوا فيها إلى أبي
جعفر الثاني عليهالسلام فرجع عليّ
بن أسباط عن ذلك القول ، وتركه ، وقد روى عن
الصفحه ١٢٨ : محمد بن سليمان النوفلي قال
: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليهالسلام
أسأله عن أرض وقفها جدّي على المحتاجين
الصفحه ١٨٨ : :
كان علي بن مهزيار ينتحل دين المسيحية
فهداه الله إلى الإيمان فأسلم وأخلص في إسلامه كأشدّ ما يكون
الصفحه ١٩٢ :
تغتبط إنّه سميع
الدعاء .. ) (١).
وأعطت هذه الرسالة وغيرها من رسائل
الإمام عليهالسلام إلى عليّ
الصفحه ٧٦ : عليّ بن موسى
بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والله لو قرأت هذه
الأسماء على الصمّ
الصفحه ١٨٠ : :
ابن سهل كان وكيلاً للإمام الجواد على
الأوقاف في قم ، وقد روى الكليني بسنده عن علي بن إبراهيم عن أبيه