البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٣١/١ الصفحه ٦١ : وعظّمه ، والتفت إليه الإمام
الجواد قائلاً :
( اجلس يا عمّ رحمك الله .. ).
وانحنى عليّ بن جعفر بكل
الصفحه ٢٨٠ :
قائلاً :
( يا أبا هاشم عظمت بركات الله علينا
فيه .. ).
لقد أسند أبو هاشم عظمة البركة إلى
اليوم الذي
الصفحه ٦٩ : الأشياء وأشدها كراهية عنده أن يقابل
بما يقابل به الملوك والخلفاء من مظاهر العظمة والأبّهة ، وقد تحدث عن
الصفحه ١٤٥ : لما يقرّب
الإنسان من ربّه ، فقد حثّ على كثرة الاستغفار ، ولين الجانب ، وكثرة الصدقة ،
وهذه الخصال
الصفحه ٩٥ : بها هذا الكائن الحيّ من بني الإنسان ، وكان
من بينها ما يلي :
الإمامة :
وتقلّد الإمام أبو جعفر
الصفحه ١٥٠ :
ـ مثلاً ـ من الوقوع
في المعاصي إنّما هو على قدر الخوف من الله فإن كان الخوف قوياً فيمتنع الإنسان
الصفحه ٦٨ :
نّني آنس بالناس (٣)
إذا رأيت التيه من ذي الغنى
تهت على التائه باليأس
الصفحه ٩٨ : ينجم عنهما من الأضرار البالغة للإنسان كما
أخبر عن وجود الحياة في بعض الكواكب ، وهو الذي وضع قواعد
الصفحه ١١٥ : ضمير الإنسان ، وتهدّد الحياة الاجتماعية بالخطر ، وتقف عائقاً
في طريق حضارة الإنسان وتقدّمه.
التوحيد
الصفحه ١١٨ : إنّما تقوم بجوارح الإنسان ويستحيل عليه ذلك تعالى إذ ليست له جوارح ولا
أبعاض.
إنّ من صفات الله تعالى
الصفحه ١٢٤ : فهي
الغنيمة يغنمها المرء والفائدة يفيدها. والجائزة من الإنسان للإنسان التي لها خطر
، والميراث الذي لا
الصفحه ١٤١ :
هذه بعض مواعظه الحافلة بالدعوة إلى
العمل بما يقرّب الإنسان من ربّه ، ويبعده عن عقابه ، وفيها
الصفحه ١٤٩ : بقضائه ، ولا دخل في ذلك لسعي الإنسان وإرادته.
٢١ ـ قال عليهالسلام
: ( العافية
أحسن عطاء .. ).
إنّ
الصفحه ١٥٢ :
إنّ هلاك الإنسان بمنطقه فكثيراً ما
يجرّ الكلام الدمار لصاحبه ، وقد لاقى أحرار العالم القتل بسبب ما
الصفحه ١٠ :
٢٤٨
ـ الموطأ ، لمالك بن أنس : المطبوع مع تنوير
الحوالك ، للسيوطي دار إحيا الكتب العربية بمصر