البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١١٦/٤٦ الصفحه ١٦٠ : كان وكيلاً وأنّه حجّ أربعين حجّة ، وقد ذكرنا في
البحوث السابقة رسالة الإمام أبي جعفر عليهالسلام
له
الصفحه ١٦٤ : الله :
ابن عيسى القمي الأشعري ، ثقة له نسخة
عن أبي جعفر الثاني عليهالسلام
حسبما يقول النجاشي
الصفحه ١٦٨ : السمهري (٣).
١٨
ـ إسحاق بن إبراهيم :
ابن هاشم القمّي ، روى عن الإمام أبي
جعفر عليهالسلام وروى عنه
الصفحه ١٧٣ : الرضا عليهالسلام
وأبي جعفر عليهالسلام وأبي الحسن
الثالث عليهالسلام وهو أخو
الحسن الذي تقدّمت ترجمته
الصفحه ١٧٤ : :
ابن جعفر عليهالسلام
كان من أفذاذ أبناء الأئمة عليهمالسلام
وقد سأله إعرابي عن الإمام الجواد بقوله
الصفحه ١٧٧ : أبي جعفر الثاني عليهالسلام
وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى في ثواب زيارة الإمام الرضا عليهالسلام
الصفحه ١٨٠ : قال : كنت عند
أبي جعفر الثاني عليهالسلام
إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل ، وكان يتولى له الوقف بقم
الصفحه ١٨٣ : ، وبعث الإمام أبو جعفر الجواد عليهالسلام
بحنوطه وكفنه ، وأمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه (٢) وقد وارى
الصفحه ٢٠١ :
موسى بن جعفر عليهالسلام يعني لمّا أخذ من المدينة إلى بغداد (١).
١٠٤
ـ محمد بن عبد الله
الصفحه ٢٠٦ :
الإمام واشتهروا بها فهم
١٢٦
ـ أبو جعفر :
البصري عدّه الشيخ من أصحاب الإمام
الجواد عليهالسلام
الصفحه ٢٠٧ : ء بعض الرواة الذين رووا عن الإمام
أبي جعفر عليهالسلام.
( النساء )
أما السيدات اللاتي روين عن
الصفحه ٢١٣ :
تسعمائة شيخ كلّ
يقول : حدّثني جعفر بن محمد (١)
ومن أهم الأسر العلمية التي درست في ذلك الجامع هي آل
الصفحه ٢٢٠ : جعفر الجواد عليهالسلام
الرائد الأعلى للحركة الثقافية ، فقد التفّ حوله العلماء أثناء إقامته في بغداد
الصفحه ٢٣١ : جعفر عليهالسلام
هي ثورة أبي السرايا التي استهدفت القضايا المصيرية لجميع الشعوب الإسلامية ، فقد
رفعت
الصفحه ٢٣٦ : الإمام الأعظم موسى بن جعفر عليهالسلام
حفنة من السنين ، ودسّ إليه السمّ حتى توفي في سجونه ، لقد جهد