البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٤٧/٣١ الصفحه ٢٤٠ :
عاصمة العالم
الإسلامي ، فقد وجدت فيها طبقة رأسمالية كانت تملك الملايين ، وكذلك البصرة فقد
ضمّت
الصفحه ٢١٨ : .
٧ ـ علوم الطب :
وانتشر علم الطب في ذلك العصر ، وقد
شجّع ملوك بني العباس على دراسته ، ومنحوا الجوائز
الصفحه ٢٣٦ : ما أراق البغي من دمنا
في كلّ أرض فلمى قصر من الطلب
وليس يشفي غليلاً في حشاه
الصفحه ٢٤٣ :
ويكتبن عليهنّ
بصفائح الذهب (١)
وقد كان عند الرشيد زهاء ألفي جارية ، وعند المتوكل أربعة آلاف جارية
الصفحه ٧٢ :
وقال إبراهيم بن العباس :
( ما رأيت الرضا يسأل عن شيء قطّ إلا
علم ، ولا رأيت أعلم منه بما كان في
الصفحه ١٠٢ : المؤمنين عليهالسلام رائد العدالة الكبرى في الأرض في أيام
خلافته يلبس أخشن الثياب ويأكل أجشب العيش ، ولم
الصفحه ١٠٤ :
نعم.
هي لك ، والقصر والضيعة ، والغلة وجميع
ما في القصر ، فأقم مع الجارية.
وملأ الفرح قلب
الصفحه ٢٧٧ : :
ولما كان اليوم الثاني من بعد إجراء عقد
الزواج حضر الناس في البلاط العباسي وفي مقدمتهم قادة الجيش
الصفحه ٤٤ : وقفها على أهل البيت عليهمالسلام بعض المحسنين من الشيعة في ( قم )
وغيرها وكان عليهالسلام يقتصد في
صرفه
الصفحه ٥٧ :
سنة ولادته :
والمشهور بين المؤرّخين أنّ ولادة
الإمام أبي جعفر الجواد عليهالسلام
كانت في ١٩ من
الصفحه ٧٣ : وفيما يلي بعضها :
١
ـ المأمون :
وأعرب المأمون في كثير من المناسبات عن
إعجابه بشخصيّة الإمام الرضا
الصفحه ٩٦ : بن الحمق الخزاعي داعي الحقّ وعلم الحرية والنضال ، وبعد
قتله رفع رأسه يطاف به في الأقطار والأمصار
الصفحه ١٨١ : البيت عليهمالسلام
واقتدى بهم في سلوكه وسار على هديهم ، فكان من عمالقة التقوى والدين في الإسلام ،
ومن
الصفحه ٢٢٣ :
كان يتمتع بالحكمة
والتجارب ، وممارسة الشؤون الاجتماعية والدراية التامة بما تحتاج إليه الأمّة في
الصفحه ٢٣٩ :
الجواد عليهالسلام فقد كانت ضخمة للغاية ، فقد أحصى ابن
خلدون الخراج في عهد المأمون فكان مجموعه ما