البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٩٣/١٦ الصفحه ١٧٠ : ، ثمّ إنّي أقمت أبا عليّ
مقام الحسين بن عبد ربّه وأتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الذي لا يقدّمه أحد
الصفحه ١٩٧ : ) كتاب ( المعرفة ) ، كتاب ( نوادر ).
كان له من العمر ( ١١٤ سنة ) (٥).
__________________
١ ـ رجال
الصفحه ١٩٨ :
التصانيف مسكون إلى روايته ، له كتاب ( التوحيد ) كتاب ( المعرفة والبداء ) كتاب (
الرد على أهل القدر ) كتاب
الصفحه ١٩٩ : وكان محمد أديباً حسن المعرفة
بالأخبار وعلوم العربية له كتب منها كتاب ( التنزيل والتعبير ) كتاب ( يوم
الصفحه ٢٥٧ : ء إلى آل
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وشيعتهم.
ثانياً
: إنّه أراد كشف الشيعة ، ومعرفة السلطة
بهم
الصفحه ٢٢١ : لرغبات ملوك
العباسيين وأمرائهم ، ولم يكن له أي التقاء مع القانون الإسلامي ، فقد شذّت
تصرّفاتهم الإدارية
الصفحه ٤٥ : بالمعارف والآداب الإسلامية ، وقد احتف به جمهور كبير
من العلماء والرواة وهم يأخذون منه العلوم الإسلامية من
الصفحه ٥٢ : العقيدة الإسلامية ، وإماماً من أئمة المسلمين ، ولا يحطّ من شأنها أو
يُوهن كرامتها أنها أمة ، فقد حارب
الصفحه ١٣٤ : .. ) (١).
هذا بعض ما أثر عنه في بيان علل بعض
الأحكام التي شرعها الإسلام.
التبشير بالإمام المهدي :
والشي
الصفحه ٢١٢ : عليهمالسلام وقد عنوا بصورة موضوعية بتدوين
أحاديثهم الخاصة في الفقه باعتباره روح الإسلام وجوهره ، كما تشكّلت في
الصفحه ٢٣٨ :
الإمام الجواد عليهالسلام.
الحياة الاقتصادية :
وجهد الإسلام على تطوير الحياة
الاقتصادية وازدهارها
الصفحه ٢٤٠ :
عاصمة العالم
الإسلامي ، فقد وجدت فيها طبقة رأسمالية كانت تملك الملايين ، وكذلك البصرة فقد
ضمّت
الصفحه ٢٤٦ : الهائلة في
خزائنه وترك الفقر والبؤس يهيمنان على جميع أنحاء البلاد الإسلامية.
٢
ـ مخلّفات الرشيد : من
الصفحه ٤١ :
مُقدّمة
(١)
من أروع صور الفكر
والعلم في الإسلام الإمام أبو جعفر الثاني محمّد الجواد
الصفحه ٤٦ :
وتفنّنت في أنواع
الترف والشهوات في حين أنّ الأكثرية الساحقة من الشعوب الإسلامية كانت تعاني مرارة