البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٦٥/١ الصفحه ٥٨ : يلي :
١ ـ ما رواه أميّة بن علي قال : كنت مع
أبي الحسن الرضا بمكة في السنة التي حجّ فيها مودّعاً
الصفحه ١٣١ : يتزوّجها؟ فقال : يدعها حتى
يستبرئها من نطفته ونطفة غيره إذ لا يؤمن منها أن تكون قد أحدثت مع غيره حدثاً كما
الصفحه ٢٥٨ :
مع الإمام الجواد :
والذي يهمّ القراء ـ فيما اعتقد ـ هو
البحث عن علاقة الإمام أبي جعفر
الصفحه ١٠٣ :
كرمه كان منها ما
يلي :
١ ـ روى المؤرّخون أنّ أحمد بن حديد قد
خرج مع جماعة من أصحابه إلى الحجّ
الصفحه ١٨١ : ألمع أصحاب الأئمة الطاهرين عليهمالسلام
في فضائله وعلومه ، ولابدّ من وقفة قصيرة للتحدّث عنه
الصفحه ٢٢٦ :
وكان من أبخل الناس على الطعام ، وكان
لا يبالي أين قعد ، ولا مع من شرب)(١).
وممّا لا شبهة فيه
الصفحه ٢٤٠ : على العسكر الذي كان معه بألف ألف دينار وكان معه في سفره ثلاثون
ألفاً من الغلمان الصغار والخدم الصغار
الصفحه ٢٦٣ :
علي قد اخترته
لتبريزه على كافّة أهل الفضل في العلم والفضل مع صغر سنه ، والأعجوبة فيه بذلك ،
وأنا
الصفحه ٤٢ : المناظرات والبحوث الجدلية ، مع كبار العلماء والمتخصّصين
فإنّ ذلك غير ممكن لمن كان في سن الطفولة. إلاّ أنّ
الصفحه ٧٧ : المسلمون تأييدهم لها فقد أيقنوا أنّها ستحقّق جميع
آمالهم ورغباتهم.
مع الإمام الجواد :
ولابدّ لنا من
الصفحه ٨١ : ، وقد خاضوا معه مختلف
المسائل الفلسفية والكلامية والبحوث الطبّية وغيرها ، وقد خرجوا من عنده وهم
يقولون
الصفحه ١١٦ : ، وأبطل البعض الآخر منها
لأنّها تتنافى مع واقع التوحيد قال عليهالسلام
:
( إنّ لهذا الكلام وجهين : إن
الصفحه ١٤٠ : فإنّا فيها معترفون ،
ولكن من كان هواه هوى صاحبه ودان بدينه فهو معه حيث كان (٤) والآخرة هي دار القرار
الصفحه ١٤١ : عنى آباؤه
بذلك ، فقد كانت هذه الظاهرة من ألمع ما نقرأه في سيرتهم وحياتهم.
رسائله :
وتبادل الإمام
الصفحه ٢٣٢ :
بايعوا بالإجماع الزعيم
العلوي الكبير محمد ذا النفس الزكية ، فقد اجتمعوا بالأبواء مع العلويين