البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٩٠/١٦٦ الصفحه ١٦٧ : :
نسب ابن داود في القسم الأول (١٣٥) إلى
رجال الشيخ ذكره في أصحاب
__________________
١ ـ رجال
الصفحه ١٧١ :
، فقد تناولت بالإضافة إلى البحوث الفقهية تفسير القرآن الكريم ، والردّ على
الغلاة ، والمناقب والمثالب
الصفحه ١٧٩ : بالغلوّ والكذب
، وأخرجه من قمّ إلى الري ، وكان يسكنها ، وقد كاتب أبا محمد العسكري عليهالسلام على يد محمد
الصفحه ١٨٠ : جعفر : أحدهم يثب على أموال حقّ آل محمد وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم ،
وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يجيء فيقول
الصفحه ١٨١ : حمل دينارين إلى أهله في الكوفة ، فقال
له : إنّ جمالي مكراة وأنا أستأذن الأجراء (٥)
وكان هذا منتهى ما
الصفحه ١٨٤ : انّه كتب إلى الإمام أبي جعفر عليهالسلام
يستأذنه أن يندب أباه الإمام الرضا عليهالسلام
فكتب عليهالسلام
الصفحه ١٨٦ : عنه
إبراهيم بن هاشم (٦).
٧٠
ـ عليّ بن خالد :
كان زيدياً ثمّ رجع إلى القول بالإمامة
حينما شاهد
الصفحه ١٩٥ : إلى الله تعالى.
مع
الإمام الجواد :
واتصل محمد بن إسماعيل بالإمام الجواد
اتصالاً وثيقاً ، فقد قال
الصفحه ١٩٧ : يلتفت إليه ، ولا إلى مصنّفاته وسائر ما يُنسب إليه (٤).
وقال النجاشي فيه : كان ضعيفاً جداً ،
فاسد
الصفحه ٢٠٠ : بن سنان روى رسالة أبي جعفر إلى أهل البصرة ، قد ضعّفه النجاشي ،
وقال : إنّه ضعيف جدّاً ، وقال الفضل بن
الصفحه ٢٠٤ :
المنذر .. ثقة من
أصحابنا من بيت جليل له كتب منها ( وفود العرب إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢١١ : أثر كبير في
خلق نهضة ثقافية لم يشهدها الشرق من قبل ، حتى لقد بدا أنّ الناس جميعاً من
الخليفة إلى أقل
الصفحه ٢١٤ : والأدباء من جميع الملِل والنِحل من
يونان وفُرس وأقباط وكلدان يتقاطرون إلى بغداد ، ويجعلون منها مركزاً
الصفحه ٢١٨ : الحياة الثقافية في
ذلك العصر الإقبال على ترجمة الكتب من اللغة الأجنبية إلى اللغة العربية ، وقد
تناولت كتب
الصفحه ٢٣٩ : ) وتوسّل الناس إلى جمعه بكلّ طريق لا يعفون عن محرم ، ولا يتورّعون عن خبيث
، وأصبح الخداع والغشّ هو الوسيلة