البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٨/١ الصفحه ٣ : هاشم
معروف الحسني ، ط دار التعارف ـ بيروت.
١٣٧
ـ السيرة الحلبية ، للحلبي الشافعي ،
ط سنة ١٣٢٠ هـ
الصفحه ١٩ : هاشم
معروف الحسني ، ط دار التعارف ـ بيروت.
١٣٧
ـ السيرة الحلبية ، للحلبي الشافعي ،
ط سنة ١٣٢٠ هـ
الصفحه ١٢٥ :
ذكرت عليها عدّة
إشكالات تصدّى بعض المحقّقين من الفقهاء إلى تفنيدها ، وذكر المحقّق الفقيه
البحراني
الصفحه ٢٨٠ : هاشم الجعفري ، فقد قال له
: ( لقد عظمت علينا بركة هذا اليوم ـ أي يوم زواج الإمام ـ ). وردّ عليه الإمام
الصفحه ١٢٩ :
إبراهيم أشهد على
نفسه بمال يفرّق في إخواننا ، وإنّ في بني هاشم من يعرف حقّه ، يقول بقولنا ممّن
هو
الصفحه ١٦٨ : الإمام الجواد عليهالسلام ، وروى عنه محمد بن عيسى بن عبيد ذكره
الكشي في ترجمة هاشم بن أبي هاشم ، وأبي
الصفحه ١٧٦ : (١).
(د)
٤٥
ـ داود بن القاسم :
ابن إسحاق ، بن عبد الله بن جعفر بن أبي
طالب ، أبو هاشم الجعفري كان عظيم
الصفحه ١١٩ : تجريده من حدّ التعطيل ، وحدّ التشبيه الذين هما من
أبرز صفات الممكن.
٤ ـ سأل أبو هاشم الجعفري عن قوله
الصفحه ٦٢ : أعيان بني هاشم ، وهو معروف بالسخاء ، ولهذا سمّي بالجواد ) (٢).
٣
ـ الصفدي :
قال الصفدي : ( كان
الصفحه ٦٣ : موسى الكاظم ، الطالبي ، الهاشمي ، القرشي ، أبو جعفر ، الملقّب بالجواد
، تاسع الأئمة الاثني عشر عند
الصفحه ١٢٠ : ).
٥ ـ سأل أبو هاشم الجعفري الإمام أبا
جعفر الجواد قال : ما معنى الواحد؟ فأجابه عليهالسلام
:
( الذي
الصفحه ١٢٧ :
يطيقه المكلّف كان
النذر باطلاً.
٢ ـ رفع رجل من بني هاشم رسالة إلى
الإمام الجواد عليهالسلام
جا
الصفحه ١٦٩ :
، وروى عنه أحمد بن عيسى له كتاب نوادر (٢).
٢٣
ـ جعفر بن محمد :
الهاشمي ، عدّه الشيخ من أصحاب الإمام
الصفحه ١٨٦ : عنه
إبراهيم بن هاشم (٦).
٧٠
ـ عليّ بن خالد :
كان زيدياً ثمّ رجع إلى القول بالإمامة
حينما شاهد
الصفحه ٢٢٧ :
هاشمي موفّق للصواب (٣)
هذه بعض نزعات الأمين وصفاته ، وهي
تصوّر لنا إنساناً تافهاً قد اتجه إلى