البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٩١/١٢١ الصفحه ١١٦ : الإمام عليهالسلام سؤاله إلى وجهين ، كما حلّل الوجه
الثاني منهما إلى وجهين ، وقد صحّح بعض تلك الوجوه
الصفحه ١٢٣ : الأخبار والتي منها :
١ ـ روى عليّ بن مهزيار عن محمد بن
الحسن الأشعري قال : كتب بعض أصحابنا إلى أبي جعفر
الصفحه ١٣٥ :
بحتمية خروج قائم آل
محمد عليهالسلام وكان ممّن
بشر به الإمام الجواد عليهالسلام
وفيما يلي بعض ما
الصفحه ١٤٨ : عليهالسلام
: ( اصبر على
ما تكره فيما يلزمك الحقّ ، واصطبر عمّا لا تحب فيما يدعوك إلى الهوى ..
).
أمر
الصفحه ١٥٠ : ،
وحياته بالبرّ أكثر من حياته بالعمر
.. ).
يشير الإمام عليهالسلام إلى الحياة المعنوية ، فمن يقترف
الصفحه ١٥٩ : .
والشيء الذي
يدعو إلى الاعتزاز والفخر بأصحاب الأئمة عليهمالسلام
هو أنّهم قد جهدوا على ملازمة الأئمة
الصفحه ١٦١ : : إنّ أبي لما حضرته الوفاة
دفع إليَّ مالاً ، وأعطاني علامة ، ولم يعلم بتلك العلامة أحد إلاّ الله عزوجل
الصفحه ١٧٧ : الإمام الرضا عليهالسلام
وبقي إلى أيام أبي الحسن العسكري عليهالسلام
وله ( مسائل ) (١)
، وروى عن الإمام
الصفحه ١٨٥ :
رجعوا فيها إلى أبي
جعفر الثاني عليهالسلام فرجع عليّ
بن أسباط عن ذلك القول ، وتركه ، وقد روى عن
الصفحه ١٨٨ : الإمام الجواد عليهالسلام ، ومن مشاهير علماء عصره فضلاً وتقوى
ونلمح إلى بعض شؤونه :
١
ـ إسلامه
الصفحه ١٨٩ : الإمام الجواد له :
وبعث الإمام الجواد عليهالسلام إلى علي بن مهزيار عدّة رسائل ، وهي
تكشف عن عظيم صلته
الصفحه ١٩١ : ء ) (١).
وقد أجاز الإمام عليهالسلام بما طلبه من المال ودعا له بأخلص
الدعاء.
و ـ وكتب علي بن مهزيار إلى
الصفحه ١٩٢ :
تغتبط إنّه سميع
الدعاء .. ) (١).
وأعطت هذه الرسالة وغيرها من رسائل
الإمام عليهالسلام إلى عليّ
الصفحه ٢٠١ :
موسى بن جعفر عليهالسلام يعني لمّا أخذ من المدينة إلى بغداد (١).
١٠٤
ـ محمد بن عبد الله
الصفحه ٢١٣ :
تسعمائة شيخ كلّ
يقول : حدّثني جعفر بن محمد (١)
ومن أهم الأسر العلمية التي درست في ذلك الجامع هي آل