البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٩٥/١٠٦ الصفحه ٥٣ : ، وقيل
المريسية (٢)
، وقيل : إنها ممن تنتمي إلى مارية القبطية زوجة الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٦ : : وقد عُرِف بهذا اللقب
عند عامة المسلمين التي آمنت بأنه باب من أبواب الرحمة الإلهيّة التي يلجأ إليها
الصفحه ٥٧ : .
نقش خاتمه :
أمّا نقش خاتمه فيدلّ على مدى انقطاعه
إلى الله ، فقد كتب عليه ( العزّة لله ) (٢)
، لقد
الصفحه ٦٢ : بالجواد
، وبالقانع ، والمرتضى ، وكان من سروات آل بيت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم..
وكان أحد الموصوفين
الصفحه ٦٧ : في ضحكه ، وكان
يُجلس على مائدته مماليكه ومواليه ، قليل النوم بالليل ، يحيي أكثر لياليه من
أولها إلى
الصفحه ٧٤ : أقربهم إلى التلف أبعدهم في الارتقاء ..
يروي عن الإمام الرضا عليهالسلام
، توفي بسر من رأى ، في منتصف شهر
الصفحه ٧٦ :
أن يتخلّص من حركات الشيعة كما يقول ابن خلدون (١).
هذه بعض الأسباب التي دفعت المأمون إلى
عقده
الصفحه ٧٧ : الإمام إلى جانبه فقام العباس الخطيب فخطب خطبة
بليغة ، وختمها بقوله :
لابدّ للناس من شمس ومن قمر
الصفحه ٧٨ : تخشى من ذي العرش
اقتاراً .. ) (١).
إنّ سجية الأئمة الطاهرين الكرم
والإحسان إلى الناس ، والبرّ
الصفحه ٧٩ :
وإنما سأله عن الإمام من بعده حتى يدين
بطاعته والولاء له ، فقال عليهالسلام
له :
( إلى ابن أبي
الصفحه ٨٤ : المأمون ذرعاً من الإمام عمد
إلى اغتياله فاستدعاه وقدّم له عنقوداً من العنب كان قد سمّ بعضه فناوله له وقال
الصفحه ٨٨ : المسلمين للإمام الجواد :
وحينما وافا النبأ المؤلم أهالي يثرب
بوفاة الإمام الرضا عليهالسلام
هرعوا إلى
الصفحه ٩٠ : ء والعلماء :
ووفدت إلى يثرب جمهرة من كبار العلماء
والفقهاء وقد انتدبوا من قِبل الأوساط الشيعية في بغداد
الصفحه ٩٧ : ءً على الغير وإنّما يكون مصدر رحمة وخير إلى الناس.
هـ ـ العمل على تزكية النفوس ، وطهارة
القلوب وغرس
الصفحه ٩٩ : إلى الباطل
والضلال .. وبهذا ينتهي بنا الحديث عن إمامته.
عبادته :
كان الإمام الجواد أعبد أهل زمانه