البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٩١/٩١ الصفحه ٢٥٨ : ء بين الإمام أبي جعفر عليهالسلام والمأمون في بغداد ، حينما كان المأمون
خارجاً مع حاشيته في موكب إلى
الصفحه ٢٦١ : الله يا ذا العثنون (١) قال : فسقط المضراب من يده والعود ،
فلم ينتفع بيديه إلى أن مات ، فسأله المأمون عن
الصفحه ٢٦٨ : اضطر إلى مخمصة أو قتله عبثاً ظلماً بلا سبب ، وأيضاً
فإنّ في هذه التقاسيم ما يبيّن جهل السائل ، وقد نزّه
الصفحه ٢٧٥ : :
وطلب المأمون من الإمام الجواد عليهالسلام أن يوجّه سؤالاً إلى يحيى بن أكثم فأجابه
الإمام عليهالسلام
الصفحه ٢٧٦ :
قال عليهالسلام :
( أخبرني عن رجل نظر إلى امرأة في أوّل
النهار فكان نظره إليها حراماً عليه
الصفحه ٢٧٧ : يحيى أعقد المسائل وأدقّها ، ولم يهتِد المأمون ولا يحيى إلى الإجابة عنها.
هدايا بمناسبة عقد
الزواج
الصفحه ٢٧٩ : سافر إلى بغداد للزواج
بأمّ الفضل التي عقد عليها ، وقدم إلى بغداد في شهر صفر ليلة الجمعة ، وأقام فيها
الصفحه ١١ :
٢٦٦
ـ الهدى إلى دين المصطفى ، للشيخ
جواد البلاغي ط النجف الأشرف ـ العراق سنة ١٣٨٥ هـ
الصفحه ٢٧ :
٢٦٦
ـ الهدى إلى دين المصطفى ، للشيخ
جواد البلاغي ط النجف الأشرف ـ العراق سنة ١٣٨٥ هـ
الصفحه ٤٧ :
ولا يقرّ سياسته الهادفة إلى نشر الظلم والفساد في الأرض فحينئذٍ دسّ له السمّ على
يد زوجته اُمّ الفضل
الصفحه ٥٢ : والتفوّق إنّما هو
بالتقوى ، وطاعة الله ولا اعتبار بغير ذلك من الأمور التي تؤوّل إلى التراب.
إن الإسلام
الصفحه ٥٣ : ، وقيل
المريسية (٢)
، وقيل : إنها ممن تنتمي إلى مارية القبطية زوجة الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٦ : : وقد عُرِف بهذا اللقب
عند عامة المسلمين التي آمنت بأنه باب من أبواب الرحمة الإلهيّة التي يلجأ إليها
الصفحه ٥٧ : .
نقش خاتمه :
أمّا نقش خاتمه فيدلّ على مدى انقطاعه
إلى الله ، فقد كتب عليه ( العزّة لله ) (٢)
، لقد
الصفحه ٦٢ : بالجواد
، وبالقانع ، والمرتضى ، وكان من سروات آل بيت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم..
وكان أحد الموصوفين