البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٩٥/٧٦ الصفحه ٧٢ : الزمان الأول إلى وقته وعصره ، وكان المأمون
يمتحنه بالسؤال عن كلّ شيء فيجيب فيه ، وكان كلامه وجوابه
الصفحه ٨٠ :
يقول لأصحابه : وقد
ذكر شيئاً ثمّ قال لهم : ما حاجتكم إلى ذلك؟ هذا أبو جعفر أجلسته مجلسي ، وصيرته
الصفحه ٩٢ : مسألة في نوب متفرقة أزمنة متعدّدة.
وعلى أي حال فقد أيقن العلماء بإمامته
ورجعوا إلى أمصارهم وهم يذيعون
الصفحه ١٠٦ :
والمفجوعين ، فقد بعث رسالة إلى رجل قد فجع بفقد ولده ، وقد جاء فيها بعد البسملة
:
( ذكرت مصيبتك بعليّ ابنك
الصفحه ١١٨ : وجوده إلى علّة تفيض
عليه الوجود ، كما يفتقر عدمه إلى علّة بالإضافة إلى أنّ صفات الممكن مثل البصر
والسمع
الصفحه ١٢٤ : يحتسب من غير أب ولا ابن ، ومثل عدوّ يصطلم فيؤخذ ماله ومثل
مال يؤخذ ولا يعرف له صاحب ، وما صار إلى موالي
الصفحه ١٢٦ :
حجاً مندوباً ، وقد
استندوا في ذلك إلى ما ورد عن الإمام أبي جعفر الجواد عليهالسلام وغيره من أئمّة
الصفحه ١٢٩ : محمد بن إبراهيم ( رضي الله عنه ) ، وما استأمرت به من إيصالك بعض
ذلك إلى من كان له ميل ومودّة من بني
الصفحه ١٣٨ :
مكارم الأخلاق :
ودعا الإمام الجواد عليهالسلام إلى الاتصاف بمكارم الأخلاق ومحاسن
الصفات وكان
الصفحه ١٤٥ : .
ج ـ الحثّ على رحمة الضعفاء ، والإحسان
إلى المحرومين ، فإنّ ذلك مفتاح لطلب الرحمة من الله.
٢ ـ قال
الصفحه ١٥١ : الظلم الذي هو أبغض شيء إلى الله تعالى يستند إلى بعض
هؤلاء بالمباشرة ، وإلى البعض الآخر بالرضا.
٣٤
الصفحه ١٦٣ : عن أحمد بن الحسين
القمي الآبي أبو علي ، قال : كتب محمد بن أحمد بن الصلت القمي إلى ( الدار )
كتاباً
الصفحه ١٧٦ : ،
ولد هذا في بلاد الشرك ، فلمّا أخرج فيها صار إلى من هو شرّ منهم ، فلمّا أراد
الله أن يهديه هداه
الصفحه ٢٢١ :
البلد حكماً مطلقاً
على النحو الذي كان يحكم به ملوك آل ساسان قبلهم (١).
لقد كان الحكم خاضعاً
الصفحه ٢٢٥ : عليهالسلام
هي الفتنة الكبرى التي وقعت بين الأمين والمأمون ، وأدّت إلى إشعال نار الحرب
بينهما ، وقد كلّفت