البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٨١/٦١ الصفحه ٢١٩ : ، فقد أنشئت فيها حوالي ثلاثون
مدرسة ، وما فيها من مدرسة إلاّ ويقصر القصر البديع عنها ، وأعظمها وأشهرها
الصفحه ٢٢٢ :
فخفّ إلى البرامكة وطلب منهم أن يوصلوه إلى الرشيد فأشاروا عليه انّه لا سبيل إلى
ذلك إلاّ أن يعرض في
الصفحه ٢٢٤ :
النقمة والسخط ، يقول دعبل :
ألاّ أنّ في الفضل بن سهل لعِبرة
إن اعتبر الفضل بن
الصفحه ٢٢٩ : كوثر ثلاث سمكات وما اصطدت إلاّ
سمكتين ، وهجمت عليه طلائع جيش المأمون فأجهزت عليه ، وحمل رأسه إلى طاهر
الصفحه ٢٣٠ : من ألوان المجون إلاّ ارتكبه ، وكان مدمناً على
الخمر في أكثر أوقاته ، وقد نصّبه العباسيون خليفة عليهم
الصفحه ٢٣١ : الجماهير بحماس بالغ إلى تأييد ثورته والانضمام إليها إلاّ أنّ المأمون قد
استطاع بمهارة سياسية فائقة أن يقضي
الصفحه ٢٣٢ :
ببيعتك .. ).
وكانت هذه الكلمات كالصاعقة على رأس
الطاغية فشتمه إلاّ أن عثمان لم يعن
الصفحه ٢٣٣ : بالإجماع
العلوي الثائر محمد ذا النفس الزكية إلاّ أنهم نكثوا بيعتهم ، وخاسوا بعدهم فقتلوه
وقتلوا كلّ من كان
الصفحه ٢٣٤ :
فقد قام سعر التمر صاعاً بدرهم
وقال أحمد بن أبي نعيم :
لا أحسب الجور ينقضي وعلى الأ
الصفحه ٢٣٨ : عمل لها إلاّ
التبطّل واللهو ، والأخرى الطبقة الكادحة التي تزرع الأرض ، وتعمل في الصناعة ،
وتشقى في
الصفحه ٢٤٢ : أمرت لي بعشرين ألف ألف درهم فقال له الخليفة : هي هي إلاّ
خراج بعض الكور (١)
، وغنّى ابن محرز عند الرشيد
الصفحه ٢٤٦ : وعدم صرفها وإنفاقها إلاّ في صالحهم .. وبهذا
ينتهي بنا الحديث عن الحياة الاقتصادية في عصر الإمام
الصفحه ٢٤٩ :
رضيت بالله في عسري وفي يسري
فلست أسلك إلاّ أوضح الطرق (٨٢)
ومن
الصفحه ٢٥٣ :
عاش الإمام أبو جعفر محمد الجواد عليهالسلام معظم حياته في عهد المأمون ، ولم يلبث
بعده إلاّ قليلاً
الصفحه ٢٥٥ : كان من أعظم العازفين والمغنّيين في العالم العربي ، وقد قال فيه : ( كان
لا يغني أبداً إلاّ وتذهب عنّي