البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٩٥/٤٦ الصفحه ٨١ :
به ، ويفتك بحياته ،
وعلينا أن نتحدّث ـ بإيجاز ـ عن الأسباب التي دعته إلى اقتراف هذه الجريمة وهي
الصفحه ٨٦ :
وجماعة من آل أبي
طالب ، يأمرهم بالحضور عنده فلمّا مثلوا أمامه نعى إليهم الإمام ، وأظهر لهم الحزن
الصفحه ١٠٥ :
، فإن رأيت جعلني الله فداك أن تكتب إليه بالإحسان إلي ، فقال عليهالسلام : لا أعرفه ، فقلت : جعلت فداك
الصفحه ١٢٨ : محمد بن سليمان النوفلي قال
: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليهالسلام
أسأله عن أرض وقفها جدّي على المحتاجين
الصفحه ١٣١ : محمد بن الحسن الأشعري قال : كتب بعض أصحابنا إلى أبي جعفر الثاني عليهالسلام معي يسأله عن رجل فجر بامرأة
الصفحه ١٤١ :
هذه بعض مواعظه الحافلة بالدعوة إلى
العمل بما يقرّب الإنسان من ربّه ، ويبعده عن عقابه ، وفيها
الصفحه ١٤٢ : بأيدينا إلى أسماء
هؤلاء الأشخاص الذين انحرفوا عن الحقّ ، وضلوا عن الطريق ، ولم نعلم الأسباب التي
دعتهم إلى
الصفحه ١٤٤ :
ولا تبرأ ذمّته منها
بالتوبة والرواية ناظرة إلى الحكم التكليفي.
من وحي الله لبعض أنبيائه
الصفحه ١٤٦ : على أصالة الشخص
، وتجرّه إلى ميادين سحيقة من مجاهل هذه الحياة.
ج ـ صلاح الراعي ممّا يوجب صلاح الشعب
الصفحه ١٤٧ :
وأشادت هذه الكلمات بالآداب وجعلتها من
مميّزات الشخص ، ومن موجبات القرب إلى الله تعالى ، كما جعلت
الصفحه ١٥٣ : .. ).
إنّ الشرف كلّ الشرف إنّما هو بالعلم لا
بغيره من الاعتبارات التي يؤول أمرها إلى التراب كما أنّ حقيقة
الصفحه ١٥٤ : والإساءة إلى نفسه.
٤٩ ـ قال عليهالسلام
: ( من انقاد
إلى الطمأنينة قبل الخبرة ، فقد عرّض نفسه للهلكة
الصفحه ١٩٨ :
التصانيف مسكون إلى روايته ، له كتاب ( التوحيد ) كتاب ( المعرفة والبداء ) كتاب (
الرد على أهل القدر ) كتاب
الصفحه ٢١٩ :
إنفاذ ما يختار من
العلوم القديمة المخزونة ، المدّخرة ببلد الروم فأجابه إلى ذلك بعد امتناع ، فأخرج
الصفحه ٢٢٣ : ذلك تمزيقاً لشمل الأمّة وتصديعاً لوحدتها وقد شذّ الرشيد عن ذلك فقد أسند
الخلافة من بعده إلى الأمين