البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٩١/٤٦ الصفحه ١٣١ : محمد بن الحسن الأشعري قال : كتب بعض أصحابنا إلى أبي جعفر الثاني عليهالسلام معي يسأله عن رجل فجر بامرأة
الصفحه ١٤١ :
هذه بعض مواعظه الحافلة بالدعوة إلى
العمل بما يقرّب الإنسان من ربّه ، ويبعده عن عقابه ، وفيها
الصفحه ١٤٢ : بأيدينا إلى أسماء
هؤلاء الأشخاص الذين انحرفوا عن الحقّ ، وضلوا عن الطريق ، ولم نعلم الأسباب التي
دعتهم إلى
الصفحه ١٤٤ :
ولا تبرأ ذمّته منها
بالتوبة والرواية ناظرة إلى الحكم التكليفي.
من وحي الله لبعض أنبيائه
الصفحه ١٤٦ : على أصالة الشخص
، وتجرّه إلى ميادين سحيقة من مجاهل هذه الحياة.
ج ـ صلاح الراعي ممّا يوجب صلاح الشعب
الصفحه ١٤٧ :
وأشادت هذه الكلمات بالآداب وجعلتها من
مميّزات الشخص ، ومن موجبات القرب إلى الله تعالى ، كما جعلت
الصفحه ١٥٣ : .. ).
إنّ الشرف كلّ الشرف إنّما هو بالعلم لا
بغيره من الاعتبارات التي يؤول أمرها إلى التراب كما أنّ حقيقة
الصفحه ١٥٤ : والإساءة إلى نفسه.
٤٩ ـ قال عليهالسلام
: ( من انقاد
إلى الطمأنينة قبل الخبرة ، فقد عرّض نفسه للهلكة
الصفحه ١٩٨ :
التصانيف مسكون إلى روايته ، له كتاب ( التوحيد ) كتاب ( المعرفة والبداء ) كتاب (
الرد على أهل القدر ) كتاب
الصفحه ٢١٩ :
إنفاذ ما يختار من
العلوم القديمة المخزونة ، المدّخرة ببلد الروم فأجابه إلى ذلك بعد امتناع ، فأخرج
الصفحه ٢٢٣ : ذلك تمزيقاً لشمل الأمّة وتصديعاً لوحدتها وقد شذّ الرشيد عن ذلك فقد أسند
الخلافة من بعده إلى الأمين
الصفحه ٢٢٤ : بإسداء المعروف والإحسان إلى الناس ، وقد ضرب له مثلاً
بثلاثة وزراء ممّن شاركوه في الاسم وسبقوه إلى كرسي
الصفحه ٢٢٦ : الرعيّة :
واحتجب الأمين عن الرعية كما احتجب عن
أهل بيته وامرأته وعمّاله واستخفّ بهم (٢)
وانصرف إلى
الصفحه ٢٣٧ :
أيام المنصور.
ولما آلت الخلافة إلى المأمون رفع عنهم
المراقبة ، وأجرى لهم الأرزاق وشملهم برعايته
الصفحه ٢٤٠ : يبني بها في
قريته الواقعة ( بفم الصلح ) فأجابه إلى ذلك ، ولما أراد الزواج سافر إلى ( فم
الصلح ) ونثر