البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٩١/٣١ الصفحه ٢١٢ :
إلى موارد العلم
والعرفان ليعودوا إلى بلادهم كالنحل يحملون الشهد إلى جموع التلاميذ المتلهّفين ،
ثمّ
الصفحه ٢١٥ :
القراءات ، كل طريقة
منها تُنسب إلى قارئ ، ومن أشهرهم في العصر العباسي يحيى بن الحارث الذماري
الصفحه ٢٣٢ : المنصور الدوانيقي فدعاهم إلى
بيعة محمد الذي تؤيّده جميع القوى الإسلامية في ذلك العصر ، فقال :
( لأي شي
الصفحه ٢٣٣ : أوعزوا إلى دعاتهم في بداية الثورة برفع شعار الدعوة إلى الرضا من آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأن
الصفحه ٢٤٢ : :
ووهب ملوك بني العباس أموال المسلمين
بسخاء إلى المغنّين والمغنّيات والخدم والعملاء ، فقد غنّى إبراهيم بن
الصفحه ٢٥٥ :
د
ـ ميله إلى اللهو :
أمّا الميل إلى اللهو فقد كان عنصراً من
عناصر حياته ، فقد أقبل عليه بنهم
الصفحه ٢٦٠ : ، ولو
كان صادقاً فيما يقول لما اغتال الإمام الرضا عليهالسلام
وما أوعز إلى جهاز حكومته بمطاردة العلويّين
الصفحه ٢٦٤ :
الجواب فيفسد بذلك
مصاهرته للمأمون بالإضافة إلى أنّهم سيتّخذون من ذلك وسيلة لبطلان ما تذهب إليه
الصفحه ٢٦٥ : المأمون في
دست متّصل بدست الإمام عليهالسلام.
واستحال الجمع إلى آذان صاغية ، وانبرى
يحيى إلى المأمون
الصفحه ٤٥ : علم الكلام والفلسفة ،
وعلم الفقه ، والتفسير ، ويعرض هذا الكتاب إلى تراجمهم وإعطاء صورة مفصّلة عن
الصفحه ٧٠ :
ابتغيت به أجراً وكرماً ).
إنه ليس من المغرم في شيء صلة الفقير ،
والإحسان إلى الضعيف ابتغاء مرضاة الله
الصفحه ٨١ :
به ، ويفتك بحياته ،
وعلينا أن نتحدّث ـ بإيجاز ـ عن الأسباب التي دعته إلى اقتراف هذه الجريمة وهي
الصفحه ٨٦ :
وجماعة من آل أبي
طالب ، يأمرهم بالحضور عنده فلمّا مثلوا أمامه نعى إليهم الإمام ، وأظهر لهم الحزن
الصفحه ١٠٥ :
، فإن رأيت جعلني الله فداك أن تكتب إليه بالإحسان إلي ، فقال عليهالسلام : لا أعرفه ، فقلت : جعلت فداك
الصفحه ١٢٨ : محمد بن سليمان النوفلي قال
: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليهالسلام
أسأله عن أرض وقفها جدّي على المحتاجين