البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٣٨/٣١ الصفحه ١٥٩ :
واحتفّ جمهور كبير من العلماء والرواة
بالإمام أبي جعفر الجواد عليهالسلام
وهم يقتبسون من نمير علومه
الصفحه ٤٥ :
(٦)
وعاش الإمام محمّد
الجواد عليهالسلام في تلك
الفترة القصيرة من حياته متّجهاً صوب العلم فرفع
الصفحه ٩٨ :
يأتي زمان على الناس
يرى من في المشرق مَن في المغرب ، ومن في المغرب يرى مَن في المشرق ، وقال
الصفحه ١٠٤ : العلوي وحار في شكر
الإمام (١).
هذه بعض البوادر التي ذكرها المؤرّخون
من كرمه وبرّه بالفقراء والمستضعفين
الصفحه ١٢١ : ممّا
ورد في هذا الموضوع على جواز الصلاة في جلود هذه الحيوانات ، وهناك روايات أخرى
دالّة على المنع من
الصفحه ١٤١ :
هذه بعض مواعظه الحافلة بالدعوة إلى
العمل بما يقرّب الإنسان من ربّه ، ويبعده عن عقابه ، وفيها
الصفحه ١٩٠ :
الشريف فرحاً
وسروراً فراح يدعو له بأن يجزل له الله المزيد من الثواب والأجر.
ب ـ جاء في رسالة
الصفحه ٢٥٣ : من ابنته أم الفضل ، ووفرّ له العطاء
الجزيل ، وكان يحوطه ، ويحميه ويخشى عليه عوادي الدهر ، ويضنّ به
الصفحه ٧٢ :
وقال إبراهيم بن العباس :
( ما رأيت الرضا يسأل عن شيء قطّ إلا
علم ، ولا رأيت أعلم منه بما كان في
الصفحه ٨١ : :
١ ـ الحسد :
وأترعت نفس المأمون بالحسد للإمام الرضا
عليهالسلام وكان سبب
ذلك ما ظهر للناس من فضل الإمام
الصفحه ٨٤ :
وبلغ المأمون ما عليه الناس من الإكبار
والتعظيم للإمام ، فقال له الفضل بن سهل : إن بلغ الرضا
الصفحه ٨٧ :
والكرامة ، وقد
استشفّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
من وراء الغيب أنّ بعض أوصيائه سيدفن في خراسان
الصفحه ١١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : من
ترك الصلاة متعمداً أو شيئاً ممّا فرض الله عزّ وجلّ لأنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٥٧ :
سلفه على انتقاص
الإمام ، والحط من شأنه ، وتقديم سائر الصحابة عليه.
ج
ـ ولاية العهد للإمام الرضا
الصفحه ٥٢ :
وتؤمر أفلاكهن بالدوران
من هذه الشجرة الطيبة الكريمة على الله
، والعزيزة على كلّ مسلم تفرّع