البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٩٥/١٦٦ الصفحه ١٥٢ : المنافع والمصالح الشخصية فإنها – حتماً – تنقلب إلى
العداوة والبغضاء حينما تتأثّر المصالح القائمة بينهما
الصفحه ١٥٥ :
ومقوّماتها.
٥٥ ـ قال عليهالسلام
: ( الثقة
بالله تعالى ثمن لكلّ غال ، وسلم إلى كل عال
الصفحه ١٦٠ : وهي تدلّ على وثاقته ، وعظيم منزلته عند الإمام عليهالسلام
، وروى الكشي بسنده عنه أنه قال : كتبت إلى
الصفحه ١٦٢ : الأمر ، فمنهم من وصل إلى بعض حاجته ،
ومنهم من قارب حسب
__________________
١ ـ الكشي : ج ٢ ص
٨٣٣.
الصفحه ١٦٧ : :
نسب ابن داود في القسم الأول (١٣٥) إلى
رجال الشيخ ذكره في أصحاب
__________________
١ ـ رجال
الصفحه ١٧١ :
، فقد تناولت بالإضافة إلى البحوث الفقهية تفسير القرآن الكريم ، والردّ على
الغلاة ، والمناقب والمثالب
الصفحه ١٧٩ : بالغلوّ والكذب
، وأخرجه من قمّ إلى الري ، وكان يسكنها ، وقد كاتب أبا محمد العسكري عليهالسلام على يد محمد
الصفحه ١٨٠ : جعفر : أحدهم يثب على أموال حقّ آل محمد وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم ،
وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يجيء فيقول
الصفحه ١٨١ : حمل دينارين إلى أهله في الكوفة ، فقال
له : إنّ جمالي مكراة وأنا أستأذن الأجراء (٥)
وكان هذا منتهى ما
الصفحه ١٨٤ : انّه كتب إلى الإمام أبي جعفر عليهالسلام
يستأذنه أن يندب أباه الإمام الرضا عليهالسلام
فكتب عليهالسلام
الصفحه ١٨٦ : عنه
إبراهيم بن هاشم (٦).
٧٠
ـ عليّ بن خالد :
كان زيدياً ثمّ رجع إلى القول بالإمامة
حينما شاهد
الصفحه ١٩٥ : إلى الله تعالى.
مع
الإمام الجواد :
واتصل محمد بن إسماعيل بالإمام الجواد
اتصالاً وثيقاً ، فقد قال
الصفحه ١٩٧ : يلتفت إليه ، ولا إلى مصنّفاته وسائر ما يُنسب إليه (٤).
وقال النجاشي فيه : كان ضعيفاً جداً ،
فاسد
الصفحه ٢٠٠ : بن سنان روى رسالة أبي جعفر إلى أهل البصرة ، قد ضعّفه النجاشي ،
وقال : إنّه ضعيف جدّاً ، وقال الفضل بن
الصفحه ٢٠٤ :
المنذر .. ثقة من
أصحابنا من بيت جليل له كتب منها ( وفود العرب إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم