البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٥٨/١ الصفحه ٢٧٤ : بايع الحسن والحسين عليهماالسلام وهما صبيّان ، ولم يبايع غيرهما طفلين
، أو لم تعلموا أنّ أباهم علياً
الصفحه ٢٢٨ : ، وأعلن الخروج عن طاعته ، وندب
طاهر بن الحسين ، وهرثمة بن أعين إلى حربه ، والتقى الجيشان بالري ، وقد
الصفحه ٢٢٩ : بروح معنوية عالية بالإضافة إلى ما يملكه من العتاد
والسلاح.
قتل الأمين :
وكان الأمين في تلك المحنة
الصفحه ٢٦٨ :
لإحرامه ، أو ناس ، فإنّ في الناسي نزاعاً أعظم ممّا في الجاهل ، ويسأل هل قتله
لكونه صال عليه ، أو لكونه
الصفحه ٢٦٥ : يحيى مسألته إلى الإمام قائلاً :
( ما تقول جعلني الله فداك في مُحرم قتل
صيداً؟ .. ).
وحلّل الإمام
الصفحه ٢٧٣ : المحرم إذا قتل صيداً في الحلّ ،
وكان الصيد من ذوات الطير من كبارها فعليه شاة ، فإن أصابه في الحرم فعليه
الصفحه ٢٦٧ : الروايتين عن أحمد ، قالوا : إنّ الله قال : (
ومن قتله منكم متعمّداً فجزاء مثل ما قتل من النعم ) فخصّ
الصفحه ٩٦ : ،
وقد رفعت رؤوس إعلامهم وأئمّتهم على الرماح وهي تنير طريق الحرية والكرامة فقد قتل
معاوية جماعة منهم عمرو
الصفحه ٢٥٤ :
القسوة ، وانعدام الرحمة والرأفة من آفاق نفسه ، أمّا ما يدعم ذلك فهو قتله لأخيه
حينما استولت عليه قوّاته
الصفحه ٢٦٦ : فيه الحكم كما إذا كان القتل للصيد في الليل أم في النهار فإنّ
الحكم فيهما واحد ، وإنّما ذكر الإمام
الصفحه ٧٥ : الإمام الرضا عليهالسلام على قبول ولاية العهد ، وأكرهه على ذلك
فهدّده بالقتل إن لم يستجب له ، أما الأسباب
الصفحه ٨٢ : ذلك ويحقده عليه ، ولا يظهره له فلما
أعيته الحيلة في أمره اغتاله وقتله (٢).
٤ ـ صلاة
العيد :
ومن
الصفحه ١١٤ : القوم الخاسرون )
ومنها عقوق الوالدين لأنّ الله سبحانه جعل العاق جبّاراً شقياً ، وقتل النفس التي
حرّم
الصفحه ١٥٢ :
إنّ هلاك الإنسان بمنطقه فكثيراً ما
يجرّ الكلام الدمار لصاحبه ، وقد لاقى أحرار العالم القتل بسبب ما
الصفحه ١٥٩ : إليه ببعض أوصافه وسماته من دون التصريح باسمه
خوفاً من القتل أو السجن.
وعلى أي حال فنعرض إلى ما نعثر