البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٥٤/١ الصفحه ٢٧٢ : وكالته عن ابنته أو
ولايته عليها فيما إذا كانت صغيرة ، فقال : ( نعم قد زوجتك يا أبا جعفر على هذا
الصداق
الصفحه ١١٩ : يشبهه شيء ، ولا تدركه الأوهام ، وهو خلاف ما
يتصوّر في الأوهام إنّما يتصوّر شيء غير معقول ولا محدود
الصفحه ٢٧٠ : مستقلاً
في العصر العباسي وإنما كان خاضعاً لرغبات الخليفة وميوله.
ثانياً
: إن هذه المسألة التي سأل يحيى
الصفحه ٤٤ : . إلاّ أنّه لم يحفل بتلك المظاهر التي اُحيط بها ، وإنّما آثر الزهد في
الدنيا والتجرّد عن جميع مباهجها
الصفحه ٥٧ : من
المقطوع به أنّه لم يولد في تلك السنة ، وإنّما ولد في سنة ١٩٥ هـ حسبما أجمع عليه
الرواة والمؤرّخون
الصفحه ٧٠ : ، وإنما المغرم أن ينفق الإنسان أمواله
بغير وجه مشروع ، خصوصاً الإنفاق على ما لا يعود على المجتمع بفائدة
الصفحه ٧٩ :
وإنما سأله عن الإمام من بعده حتى يدين
بطاعته والولاء له ، فقال عليهالسلام
له :
( إلى ابن أبي
الصفحه ١٠٢ : شيئاً منها في أموره الخاصّة وإنّما كان ينفقها على الفقراء
والمعوزين والمحرومين .. وقد رآه الحسين المكاري
الصفحه ١١٦ : الاختلاف والائتلاف ، إنّما يختلف ويأتلف المتجزي ،
فلا يقال : الله مؤتلف ، ولا الله كثير ، ولا قليل ، ولكنّه
الصفحه ١١٨ : إنّما تقوم بجوارح الإنسان ويستحيل عليه ذلك تعالى إذ ليست له جوارح ولا
أبعاض.
إنّ من صفات الله تعالى
الصفحه ١٢٤ : عليهم ، وإنّما أوجبت عليهم الخمس في سنتي
هذه في الذهب والفضة التي قد حال عليهما الحول ، ولم أوجب ذلك
الصفحه ١٤٨ :
).
إنّ الذي يتولى الله ويؤمن به إنّما
يكون صادقاً فيما إذا خاف الله في علانيّته وسرّه ، أمّا إذا تولاّه
الصفحه ١٤٩ :
: ( الحوائج
تُطلب بالرجاء ، وهي تنزل بالقضاء
).
إنّ حوائج الناس إنّما تُطلب بالرجاء من
الله ، وهي تنزل
الصفحه ١٥٣ : .. ).
إنّ الشرف كلّ الشرف إنّما هو بالعلم لا
بغيره من الاعتبارات التي يؤول أمرها إلى التراب كما أنّ حقيقة
الصفحه ٢٣٩ : يزيد على ٤٠٠ مليون درهم (١) ، وقد بلغ من سعة المال ووفرته أنّه
كان لا يُعدّ ، وإنما كان يوزن ، فكانوا