البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٥١/١٠٦ الصفحه ٢٨١ : ء ، فيجعلوا منهم وسائط إلى الله تعالى.
أمّ الفضل تشكو
الإمام إلى أبيها :
وشاء الله تعالى أن تحرم أمّ
الصفحه ١٩٢ : حتى أخلص له
الإمام أعظم الإخلاص ، وأحبّه كأشدّ ما يكون الحبّ.
٧٩
ـ علي بن ميسّر :
عدّه الشيخ من
الصفحه ٩٦ : ، وهو ينير للناس طريق الكفاح ، وقتل
يزيد بن معاوية العترة الطاهرة من أبناء الرسول ورفع رؤوسهم على الرماح
الصفحه ١٨٩ : الإمام الجواد له :
وبعث الإمام الجواد عليهالسلام إلى علي بن مهزيار عدّة رسائل ، وهي
تكشف عن عظيم صلته
الصفحه ٢٣٠ : ، وذلك لحقدهم على المأمون
وكراهيّتهم له ، وقد بايعه الغوغاء ، وأهل الطرب من الناس ، ومن الطريف أنّ
الغوغا
الصفحه ٥٤ : ، وشبيه عيسى بن مريم ، قُدست أمّ ولدته ... ) (٣).
والتفت عليهالسلام
إلى أصحابه فبشّرهم بمولوده قائلاً
الصفحه ٢٠٧ : الإمام أبي
جعفر الجواد عليهالسلام فهنّ :
١٣١
ـ زينب بنت محمد :
ابن يحيى عدّها الشيخ من جملة أصحاب
الصفحه ٢٢٤ :
وقد عانت الأمة من
ضروب المحن والبلاء في عهدهم بما لا يوصف فكانوا الأداة الضاربة للشعب ، فقد
الصفحه ١٠٠ : الله والحمد لله ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم أربعاً ، الله
الله ربّي ، ولا أشرك به شيئاً
الصفحه ١٩١ : ء ) (١).
وقد أجاز الإمام عليهالسلام بما طلبه من المال ودعا له بأخلص
الدعاء.
و ـ وكتب علي بن مهزيار إلى
الصفحه ٧٥ : (١)
٣ ـ عبد الملك بن المبارك
:
قال الشاعر عبد الله بن المبارك في مدح
الإمام :
هذا عليّ والهدي
الصفحه ٢٤٦ : الهائلة في
خزائنه وترك الفقر والبؤس يهيمنان على جميع أنحاء البلاد الإسلامية.
٢
ـ مخلّفات الرشيد : من
الصفحه ٢٣٧ :
العباسية الخائنة التي لا تقلّ في قسوتها وشرورها عن بني أمية ، فقد انتهى الأمر
بأبناء النبي
الصفحه ٩٥ : بها هذا الكائن الحيّ من بني الإنسان ، وكان
من بينها ما يلي :
الإمامة :
وتقلّد الإمام أبو جعفر
الصفحه ٢٤٣ : ، وغنين وضربن
بالعود ونقرن على الدفوف إلى أن طلع مقاصير القصر (٣) وكان عند والدة جعفر البرمكي مائة
وصيفة