البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٥٤/٣١ الصفحه ١١٣ :
، إلى أن قال : والمحكم ليس بشيئين إنّما هو شيء واحد ، فمن حكم بحكم ليس فيه
اختلاف فحكمه من حكم الله عزّ
الصفحه ١١٤ : : (
لُعنُوا
فِي الدنيا والآخرةِ ولهم عذابٌ عظيمٌ )
وأكل مال اليتيم لأنّ الله عزوجل يقول : (
إنما
يأكلون في
الصفحه ١١٧ : خالقها
لطيف بلا كيف ، وإنّما الكيفيّة للمخلوق المكيّف. وكذلك سمّي ربّنا قويّاً لا
بقوّة البطش المعروف من
الصفحه ١٢٩ : محتاج ، فترى أن يصرف ذلك إليهم إذا كان سبيله سبيل الصدقة؟ لأنّ وقف إسحاق
إنّما هو صدقة ..
فكتب
الصفحه ١٥٠ :
ـ مثلاً ـ من الوقوع
في المعاصي إنّما هو على قدر الخوف من الله فإن كان الخوف قوياً فيمتنع الإنسان
الصفحه ١٥٥ :
.. ).
إنّ الحياة إنما تسمو فيما إذا كانت
مشفوعة بالثقة بالله تعالى خالق الكون وواهب الحياة كما أنّ الثقة به
الصفحه ١٥٩ : العلماء والرواة أنّهم كانوا لا يستطيعون أن يجهروا باسم أحد الأئّمة الذين
أخذوا عنه وإنّما كانوا يلمّحون
الصفحه ١٦٦ : القميّون ، وليس
الطعن فيه ، إنما الطعن فيمن يروي عنه ، فإنّه كان لا يبالي عمّن يأخذ عنه على
طريقة أهل
الصفحه ٢٠٧ : مدى ما يتمتع به الإمام من الثروات العلمية الهائلة فإنّهم
إنّما صحبوه للاستفادة من نمير علمه
الصفحه ٢١٣ :
الكوفة ، وإنّما كان النحو سائداً أيضاً ، فقد أنشأت في الكوفة مدرسة النحويين ،
وكان من أعلامها البارزين
الصفحه ٢١٤ : هناك شيء أيسر ولا أبذل من
العلم ، ولم تختص بغداد في علم خاص كما كانت بقية المراكز الإسلامية ، وإنّما
الصفحه ٢١٥ : ، والباطنية فلم يعنوا بما أثر عن أئمّة الهدى في تفسير القرآن الكريم ،
وإنّما استندوا في تفسيره إلى ما يرونه من
الصفحه ٢١٧ : هذا النشاط في طلب علم الفقه
والإقبال عليه على الشيعة ، وإنّما شمل جميع الطوائف الإسلامية.
٤ ـ علم
الصفحه ٢٢٠ :
بشعة وحرجة للغاية لا للإمام فحسب وإنّما كانت لعموم المسلمين وذلك لما فيها من
الأحداث الجسام ، فقد مُنيت
الصفحه ٢٢١ : به وأقربهم إليه ، وإنّما لمواهبهم وعبقرياتهم ، وما اتصفوا به
من الفضائل التي لم يتصف بها أحد غيرهم