البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٥٤/١٦ الصفحه ٢٦٦ : فيه الحكم كما إذا كان القتل للصيد في الليل أم في النهار فإنّ
الحكم فيهما واحد ، وإنّما ذكر الإمام
الصفحه ٢٦٧ : المتعمّد بوجوب الجزاء ،
وهذا يقتضي أنّ المخطئ لا جزاء عليه ، لأنّ الأصل براءة ذمّته ، والنصّ إنّما وجب
على
الصفحه ٢٨٠ : تزوّج فيه الإمام والحال ليس كذلك فإنّ الأيام لا تُوجد البركة وإنما
يوجدها الله خالق الكون وواهب الحياة
الصفحه ٤٣ : أي ضغط
اقتصادي طيلة حياته وإنّما عاش مرفهاً عليه غاية الترفيه فقد أجرى له المأمون
مرتباً سنوياً يبلغ
الصفحه ٤٦ : التي لاغنى للباحث عنها ، ولم يعهد هذا
الكتاب دراسة خاصّة عن حياة الإمام الجواد عليهالسلام
فقط وإنّما
الصفحه ٤٧ :
الفيّاضة للفكر والوعي ، لالهذه الاُمّة فحسب ، وإنّما للناس جميعاً على اختلاف
قوميّاتهم ، وأديانهم ، وميولهم
الصفحه ٤٨ :
، وإنّما ألقينا أضواءً خافتة على بعض معالم شخصيّته التي هي امتداد ذاتي ـ بلا
شكّ ـ لحياة آبائه الطاهرين
الصفحه ٥٢ : والتفوّق إنّما هو
بالتقوى ، وطاعة الله ولا اعتبار بغير ذلك من الأمور التي تؤوّل إلى التراب.
إن الإسلام
الصفحه ٦١ :
تخضع لمشيئة الإنسان وإرادته ولا تنالها يد الجعل الإنساني ، وإنما أمرها بيد الله
تعالى فهو الذي يختار
الصفحه ٦٨ :
وإنما كان يقوم بذاته في خدمة نفسه ، وقد احتاج إلى الحمام فكره أن يأمر أحداً
بتهيأته ، ومضى إلى حمام في
الصفحه ٨١ : :
( إنّ المأمون إنّما كان يكرمه ويحبّه
لمعرفته بفضله ، وجعل له ولاية العهد من بعده ليرى الناس أنّه راغب في
الصفحه ٨٢ : أنّ المأمون
إنما سمّ الإمام إرضاءً لعواطف بني العبّاس ومداراة لهم (١) فقد قامت قيامتهم حينما صار
الصفحه ٩٢ :
( إنّما سئل الرضا عن نبّاش نبش امرأة
ففجر بها ، وأخذ ثيابها فأمر بقطعه للسرقة ، وجلده للزنا
الصفحه ٩٧ : ءً على الغير وإنّما يكون مصدر رحمة وخير إلى الناس.
هـ ـ العمل على تزكية النفوس ، وطهارة
القلوب وغرس
الصفحه ١٠٦ : ، وذكرت أنّه
كان أحبّ ولدك إليك ، وكذلك الله عزوجل إنّما يأخذ من الولد وغيره أزكى ما عند
أهله ، ليعظم به