الصفحه ٢٥٤ :
القسوة ، وانعدام الرحمة والرأفة من آفاق نفسه ، أمّا ما يدعم ذلك فهو قتله لأخيه
حينما استولت عليه قوّاته
الصفحه ٢٥٧ : المتقدّمة تدعيماً لسياسته وأغراضه ،
ويدلّ على ذلك ما يلي :
أولاً
: إنّه كان مختلفاً كأشدّ ما يكون
الصفحه ٢٦٧ : الروايتين عن أحمد ، قالوا : إنّ الله قال : (
ومن قتله منكم متعمّداً فجزاء مثل ما قتل من النعم ) فخصّ
الصفحه ٢٧٠ : باعتبار ما
يتفرّع عليها من الفروع وما يتشعّب عليها من المسائل ، وأكبر الظنّ أن يحيى إنّما
سأل الإمام عنها
الصفحه ٢٧١ : .
هذه بعض المؤاخذات التي تواجه كلام ابن
تيمية الذي خلا من كلّ صيغة علمية ..
ولنعد بعد هذا إلى ما جرى
الصفحه ٢٧٤ : لآخرهم ما يجري لأوّلهم (١).
وألمّ جواب الإمام بأحكام جميع جوانب
الصيد وفروعه ، سواء في الحجّ أم في
الصفحه ٢٧٥ : المحرم ما يجب عليه الهدى فيه ، وكان إحرامه بالحجّ نحره بمنى
، وإن كان إحرامه بالعمرة نحره بمكّة ، وجزا
الصفحه ٢٧٦ : الفجر حلّت له ، ما حال هذه المرأة؟ وبماذا حلّت له؟ وحرمت عليه؟.
وبهر يحيى ، وحار في الجواب ، والتفت
الصفحه ٢٧٧ :
( لا والله إنّ أمير المؤمنين أعلم بما
رأى .. ) (١).
لقد آمنوا بفضل الإمام بعد ما رأوه قد
خاض مع
الصفحه ٢٨١ : المسيّب عند مغيب الشمس ، فنزل ودخل المسجد ، وكان في صحنه
نبقة لم تحمل بعد فدعا بكوز فيه ماء فتوضّأ في أصل
الصفحه ٢٨٢ :
ما ذكرت بعدها ) (١) وظلّت أمّ الفضل حاقدة على الإمام ،
حتى اغتالته بالسمّ كما يقول بعض المؤرخين
الصفحه ٧ :
ـ ما نزل من القرآن في أهل البيت
، لابن الحكم ، ط ايران ـ قم ـ سنة ١٣٩٥ هـ. ق.
٢٠٤
ـ المجتمع (مجلة
الصفحه ١٣ : ............................................................................................................. ٥
ما هي السياسة ................................................................ ٧
الفصل الأول : في
الصفحه ٢٣ :
ـ ما نزل من القرآن في أهل البيت
، لابن الحكم ، ط ايران ـ قم ـ سنة ١٣٩٥ هـ. ق.
٢٠٤
ـ المجتمع (مجلة
الصفحه ٢٩ : ............................................................................................................. ٥
ما هي السياسة ................................................................ ٧
الفصل الأول : في