البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٣٥/١ الصفحه ٢٥٣ : من ابنته أم الفضل ، ووفرّ له العطاء
الجزيل ، وكان يحوطه ، ويحميه ويخشى عليه عوادي الدهر ، ويضنّ به
الصفحه ٢٧١ : حكم من الأحكام.
سادساً
: من مؤاخذات ابن تيمية على كلام الإمام
أنّه لم يذكر المتعمّد والمخطئ ، وهو
الصفحه ٢٦٢ :
من العباسيين إلى
العلويين ، وبعد مداولة الحديث ، ومناقشة الأمر من جميع جهاته ، أجمع رأيهم على
الصفحه ١٠٤ : العلوي وحار في شكر
الإمام (١).
هذه بعض البوادر التي ذكرها المؤرّخون
من كرمه وبرّه بالفقراء والمستضعفين
الصفحه ١٤٧ :
وأشادت هذه الكلمات بالآداب وجعلتها من
مميّزات الشخص ، ومن موجبات القرب إلى الله تعالى ، كما جعلت
الصفحه ٢٥٧ :
سلفه على انتقاص
الإمام ، والحط من شأنه ، وتقديم سائر الصحابة عليه.
ج
ـ ولاية العهد للإمام الرضا
الصفحه ٦١ : وكنت أقمت
عنده سنتين أكتب ما سمع من أخيه ـ يعني الإمام أبا الحسن موسى ـ إذ دخل أبو جعفر
محمد بن عليّ
الصفحه ٩٨ :
يأتي زمان على الناس
يرى من في المشرق مَن في المغرب ، ومن في المغرب يرى مَن في المشرق ، وقال
الصفحه ١٤١ :
هذه بعض مواعظه الحافلة بالدعوة إلى
العمل بما يقرّب الإنسان من ربّه ، ويبعده عن عقابه ، وفيها
الصفحه ١٢٣ :
الإسلامية التي
فرضها الله على المسلمين لازدهار اقتصادهم ، ومعالجة الفقر والبؤس ، ونصف من الخمس
الصفحه ١١٢ : أنّه قال : بعثني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى اليمن فقال لي : وهو يوصيني : ( يا
علي ما خاب من
الصفحه ١٥٤ :
إنّ عدم شكر النعمة من السيئات التي لا
تغفر؛ لأنّ في ذلك تضييعاً للإحسان الذي يجب أن يشكر.
٤٨
الصفحه ٧٨ :
( يا أبا جعفر بلغني أنّ الموالي إذا
ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، فإنّما ذلك من بخل بهم لئلا ينال
الصفحه ٢٨٢ : (٢) ولم ينفق
الإمام هذه الأموال مع ما يرد إليه من الحقوق الشرعية على شؤونه الخاصّة ، وإنّما
كان ينفقها
الصفحه ٧٩ :
وإنما سأله عن الإمام من بعده حتى يدين
بطاعته والولاء له ، فقال عليهالسلام
له :
( إلى ابن أبي