البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٣٥/١ الصفحه ٢٥٣ : على المكروه ،
وكان يصرّح أنّه يبغي بذلك الأجر من الله ، وصلة الرحمة التي قطعها آباؤه ، وفيما
أحسب أنّ
الصفحه ٨١ : من فوق
المسلمين المخالفين إلاّ قطعه وألزمه الحجّة ، وكان الناس يقولون : والله أنّه
أولى بالخلافة من
الصفحه ٢٤١ :
المائة دينار ، وفي
بعضها فرس وفي بعضها عشرة أثواب من الديباج ، وفي بعضها خمسة أثواب ، وفي بعضها
الصفحه ٢٤٨ :
رحمةً بي فقد علاني المشيب (٣)
وكان من زهّاد ذلك العصر بشر بن الحارث
وهو القائل :
قطع
الصفحه ٦٧ : :
( ما رأيت ولا سمعت بأحد أفضل من أبي
الحسن الرضا عليهالسلام ما جفا
أحداً قطّ ، ولا قطع على أحد كلامه
الصفحه ١٣٢ : ، وماتت المرأة فادّعت ابنتها أنّ
أمّها كانت صيّرت هذه الدار لها وباعت أشقاصاً منها وبقيت في الدار قطعة إلى
الصفحه ٢٢٨ : علم المأمون ذلك سمّى نفسه أمير المؤمنين ، وقطع عنه
الخراج ، وألغى اسمه من الطراز والدراهم والدنانير
الصفحه ١٥٤ :
إنّ عدم شكر النعمة من السيئات التي لا
تغفر؛ لأنّ في ذلك تضييعاً للإحسان الذي يجب أن يشكر.
٤٨
الصفحه ١٤٧ :
وأشادت هذه الكلمات بالآداب وجعلتها من
مميّزات الشخص ، ومن موجبات القرب إلى الله تعالى ، كما جعلت
الصفحه ٢٦٢ :
من العباسيين إلى
العلويين ، وبعد مداولة الحديث ، ومناقشة الأمر من جميع جهاته ، أجمع رأيهم على
الصفحه ٧٨ :
( يا أبا جعفر بلغني أنّ الموالي إذا
ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، فإنّما ذلك من بخل بهم لئلا ينال
الصفحه ١٥٩ :
واحتفّ جمهور كبير من العلماء والرواة
بالإمام أبي جعفر الجواد عليهالسلام
وهم يقتبسون من نمير علومه
الصفحه ٤٥ :
(٦)
وعاش الإمام محمّد
الجواد عليهالسلام في تلك
الفترة القصيرة من حياته متّجهاً صوب العلم فرفع
الصفحه ١٢٤ : تخفيفاً منّي عن موالي ، ومنّاً منّي عليهم لما يغتال السلطان من أموالهم ،
ولما ينوبهم في ذاتهم ، فأمّا
الصفحه ٩٨ :
يأتي زمان على الناس
يرى من في المشرق مَن في المغرب ، ومن في المغرب يرى مَن في المشرق ، وقال