البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٤٩/١ الصفحه ٢٥٣ : على المكروه ،
وكان يصرّح أنّه يبغي بذلك الأجر من الله ، وصلة الرحمة التي قطعها آباؤه ، وفيما
أحسب أنّ
الصفحه ١٩٩ : عليهالسلام به حيث جعله وكيلاً عنه في التصرف في
المال.
٩٩
ـ محمد بن خالد :
أبو عبد الله البرقي ، عدّه
الصفحه ٢٣٩ :
المال :
وتهالك الناس في ذلك العصر على جمع
المال بكلّ وسيلة سواءً كانت مشروعة أم غير مشروعة ، فقد أصبح
الصفحه ٢٤٠ : يكون الاحتياط في بيت مال المسلمين فحرم
إنفاق أي شيء في غير صالحهم.
وحينما بنى المأمون ببوران نثروا من
الصفحه ١١٤ : : (
لُعنُوا
فِي الدنيا والآخرةِ ولهم عذابٌ عظيمٌ )
وأكل مال اليتيم لأنّ الله عزوجل يقول : (
إنما
يأكلون في
الصفحه ١٨١ : وليلة مائة وخمسين ركعة ، وصوم في السنة ثلاثة أشهر ، ويُخرج زكاة ماله في كلّ
سنة ثلاث مرات
الصفحه ١٩٠ : التوسعة عليه وتحليله لما
في يده من مال للإمام فأجابه عليهالسلام
:
__________________
١ و ٣ ـ الكشي
الصفحه ٧٠ :
ابتغيت به أجراً وكرماً ).
إنه ليس من المغرم في شيء صلة الفقير ،
والإحسان إلى الضعيف ابتغاء مرضاة الله
الصفحه ١٤٤ : في الدنيا فتعجلك الراحة ،
وأمّا انقطاعتك إليّ فيعزّزك بي ، ولكن هل عاديت لي عدوّاً ، وواليت لي وليّاً
الصفحه ١٤٥ : .
ج ـ الحثّ على رحمة الضعفاء ، والإحسان
إلى المحرومين ، فإنّ ذلك مفتاح لطلب الرحمة من الله.
٢ ـ قال
الصفحه ٥ :
١٦٢
ـ علل الشرائع ، للشيخ الصدوق
عليه الرحمه ، ط الحيدرية ، النجف الأشرف العراق ، سنة ١٣٨٥ هـ
الصفحه ٨ : رحمه الله تعالى ط صيدا ـ لبنان ـ سنة ١٣٥٥ هـ.
٢١٣
ـ مروج الذهب ـ للمسعودي ـ ط دار
الأندلس ـ بيروت
الصفحه ٢١ :
١٦٢
ـ علل الشرائع ، للشيخ الصدوق
عليه الرحمه ، ط الحيدرية ، النجف الأشرف العراق ، سنة ١٣٨٥ هـ
الصفحه ٢٤ : رحمه الله تعالى ط صيدا ـ لبنان ـ سنة ١٣٥٥ هـ.
٢١٣
ـ مروج الذهب ـ للمسعودي ـ ط دار
الأندلس ـ بيروت
الصفحه ٢٥٤ : السياسية التي عرفها العالم في جميع مراحل التاريخ.
ب
ـ القسوة :
وصفة أخرى من صفات المأمون البارزة ، هي