البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٨٤/٦١ الصفحه ١٨٢ : في جميع مظاهر هذه الحياة ،
فقد رفض مظاهر الرياسة وقد قال الإمام أبو الحسن عليهالسلام
: ما ذئبان
الصفحه ١٩٨ : (١).
٩٧
ـ محمد بن الحسين :
ابن أبي الخطّاب ، أبو جعفر الزيات
الهمداني عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الجواد
الصفحه ١٩٩ : عليهالسلام به حيث جعله وكيلاً عنه في التصرف في
المال.
٩٩
ـ محمد بن خالد :
أبو عبد الله البرقي ، عدّه
الصفحه ٢٠٠ :
أبو جعفر الزهري الخزاعي عدّه الشيخ من
أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام
(١) وقال في (
الفهرست ) محمد
الصفحه ٢٠١ : :
ابن مهران ، أبو جعفر الكرخي عدّه الشيخ
من أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام
مضيفاً إنّه يرمى بالغلو
الصفحه ٢٠٤ : :
أبو الحسين الرازي ، عدّه الشيخ تارة من
أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام
، وأخرى من أصحاب الإمام الهادي
الصفحه ٢١٤ : للثقافة في
الدنيا ، قال أبو الفرج : عن المأمون انّه كان يخلو بالحكماء ، ويأنس بمناظرتهم ،
ويلتذ بمذاكرتهم
الصفحه ٢١٦ : ،
فقد حثّ الأئمة الطيّبون أصحابهم على ذلك ، فقد روى أبو بصير قال : دخلت على أبي
عبد الله عليهالسلام
الصفحه ٢١٧ : الأصول :
وأسّس هذا العلم الإمام أبو جعفر الباقر
عليهالسلام حسبما حقّقناه
عند البحث عن حياته ، وهذا
الصفحه ٢١٩ : مكتبته الخاصة ، وأضاف إليها من
الكتب ما جمعه جدّه المنصور وأبوه المهدي ، وفي عهد المأمون طلب من أمير
الصفحه ٢٢٠ : بإنشاء مرصد
فلكي فأنشأ بالشماسية وهي إحدى محلاّت بغداد (١).
ففي هذا الجو العلمي الزاهر كان الإمام
أبو
الصفحه ٢٢٦ : أبهى
من ذلك المنظر ، وقد ركب معه أبو نؤاس وكان ينادمه فقال :
سخّر الله للأمين مطايا
الصفحه ٢٢٧ : التي كانت معدّة للأمين.
٣ ـ أبو نؤاس لابن
منظور : ص ١٠٣ ـ ١٠٤.
الصفحه ٢٣١ : الملهم أبو
السرايا ممّن هذّبته الأيام ، وحنّكته التجارب ، وقام على تكوينه عقل كبير ، فقد
استطاع بمهارته
الصفحه ٢٣٣ :
به وأجابه بالمثل ،
فأمر السفاك بقتله ، فقتل (١) ويذكر
أبو فراس الحمداني في شافيّته نكث العباسيين