البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
٢٣٥/٤٦ الصفحه ١٢٧ :
يطيقه المكلّف كان
النذر باطلاً.
٢ ـ رفع رجل من بني هاشم رسالة إلى
الإمام الجواد عليهالسلام
جا
الصفحه ١٢٩ :
إبراهيم أشهد على
نفسه بمال يفرّق في إخواننا ، وإنّ في بني هاشم من يعرف حقّه ، يقول بقولنا ممّن
هو
الصفحه ١٣١ : يتزوّجها؟ فقال : يدعها حتى
يستبرئها من نطفته ونطفة غيره إذ لا يؤمن منها أن تكون قد أحدثت مع غيره حدثاً كما
الصفحه ١٩٧ :
٩٤
ـ محمد بن الحسن :
الواسطي ، من أصحاب الإمام الجواد عليهالسلام (١)
وروى الفضل ابن شاذان انّه
الصفحه ٢٠١ :
موسى بن جعفر عليهالسلام يعني لمّا أخذ من المدينة إلى بغداد (١).
١٠٤
ـ محمد بن عبد الله
الصفحه ٢٠٤ :
المنذر .. ثقة من
أصحابنا من بيت جليل له كتب منها ( وفود العرب إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢١٩ :
إنفاذ ما يختار من
العلوم القديمة المخزونة ، المدّخرة ببلد الروم فأجابه إلى ذلك بعد امتناع ، فأخرج
الصفحه ٢٦٣ : أرجو أن يظهر للناس ما قد عرفته منه ، فيعلموا أنّ الرأي ما رأيت فيه .. ).
وندّد المأمون بالعباسيين
الصفحه ٢٧١ : حكم من الأحكام.
سادساً
: من مؤاخذات ابن تيمية على كلام الإمام
أنّه لم يذكر المتعمّد والمخطئ ، وهو
الصفحه ٤٦ :
وتفنّنت في أنواع
الترف والشهوات في حين أنّ الأكثرية الساحقة من الشعوب الإسلامية كانت تعاني مرارة
الصفحه ٩٠ :
الشيعة الإمامية من
أنّ كبر السن وصغره لا مدخليّة لهما في الترشيح لمنصب الإمامة الذي يضارع منصب
الصفحه ١٠٢ : يتّخذ من غنائمها وفراً ولم يضع
لبنة على لبنة ، وعلى ضوء هذه السيرة المشرقة الواضحة سار الأئمة الطاهرون
الصفحه ١٣٧ :
وحرز من كلّ عدو ..
) (١).
وحفلت هذه الكلمات الذهبية بأروع ما
يحتاج إليه الناس في حياتهم وهو
الصفحه ١٤٤ :
ولا تبرأ ذمّته منها
بالتوبة والرواية ناظرة إلى الحكم التكليفي.
من وحي الله لبعض أنبيائه
الصفحه ١٤٦ :
٤ ـ قال عليهالسلام
: ( يوم العدل على الظالم أشبه من يوم الجور على المظلوم .. ).
وحذّر الإمام